نفى مصدر اردنى مقرب من التحقيق فى حادث محاولة اختطاف الطائرة الاردنية من صنعاء امس الأول ان يكون وراء هذه الحادثه اية منظمة او جهة معادية للاردن. ورجح ان يكون الدافع وراء عمل الراكب العراقى محمد ياسين الحميدى الذى دارت حوله مسألة خطف الطائرة هو الحصول على الاقامة فى الاردن لما يعانيه من وضع معيشى سىء. واوضح المصدر فى تصريحات نشرتها بعض الصحف الاردنيه أمس ان الحميدى الذى يجرى التحقيق معه حاليا سبق وان ابعد من لبنان لدخوله بطريقة غير شرعية ودخل سوريا التى اشتبهت به وقامت بابعاده الى الاردن. وعندما فشل فى الحصول على الاقامة فى عمان تم ابعاده الى صنعاء بناء على طلبه , واوضح الاردن انه ربما يكون قد اختلق قصة خطف الطائرة للعودة للاردن. واشار المصدر الى ان الحميدى طلب عدم تسليمه للسلطات العراقية وانه لم توجه اليه بعد تهمة الاختطاف حيث انه لم يقم بالفعل بخطف الطائرة ولم يطلب بتغيير مسارها. تجدر الاشارة الى ان هذا الشخص العراقى قد بعث برسالة لقائد الطائرة الاردنية التى كانت قادمة من صنعاء صباح امس الأول اخبره فيها انه مكلف بخطف الطائرة من جهات معادية للاردن وانه لايرغب فى القيام بهذا العمل ولم يقم به وسلم نفسه للسلطات الاردنية فور هبوط الطائرة فى عمان حيث تبين ان معه قنبلة وهمية علاوة عن بطاريات قديمة. وتشير هذه الحادثه الى التركيز فى محاولات الخطف للطائرات الاردنية والمتجهة الى عمان حيث تم اختطاف طائرة قطريه قبل اسبوعين كانت متوجهه الى عمان وكذلك اختطاف طائرة اردنية كانت متوجهه الى دمشق قبل شهرين الا انه تم قتل خاطفها السورى فى الجو. أ.ش.أ