نفى نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان في كراكاس ان يكون العراق يمثل تهديدا للكويت والمملكة العربية السعودية ولكنه جدد اتهاماته للكويت بالسرقة. وقال نائب الرئيس العراقي في مؤتمر صحافي في اعقاب اختتام قمة اوبك (ان العراق لا يمثل اي خطر على الكويت والعربية السعودية) . واضاف (ان مثل هذه التصريحات.. لا اساس لها من الصحة. ان الولايات المتحدة هي التي تختلقها لابقاء قواتها والقوات البريطانية في الكويت والعربية السعودية اضافة الى الحصار) ضد العراق. واعتبر رمضان ان (التعويضات) للكويت عن اضرار الحرب والمفروضة على بغداد (هي في الواقع سرقة من العراق) مشيرا الى ان (هناك عدة اشكال للسرقة, فالسرقة ليست فقط ما يؤخذ من جيوب الجيران ولكن هي ايضا في استغلال الاخرين واغتصابهم) . واضاف (ان السرقات متواصلة. انها وجه من وجوه الاعتداء ضد العراق. فهناك محاولات لسرقة كل ما هو للعراق) . واعتبر ان بين اشكال السرقة, (هناك براميل النفط وظروف استغلال النفط) , في اشارة الى الوسائل التكنولوجية التي تزود بها الولايات المتحدة الكويت للتنقيب عن النفط. وكان العراق اتهم قبل اجتماع اوبك الكويت بانها تسرق له 300 الف برميل من النفط يوميا من الابار الحدودية. واكد نائب الرئيس العراقي من جهة اخرى عدم وجود (اي حوار او اي اتصال) بين بغداد والكويت (لا في كراكاس ولا في اي مكان آخر) . وقال رمضان اخيرا ان قادة اوبك الذين طلب منهم ان يتخذوا موقفا ضد الحظر على العراق من اجل استقرار السوق (ايدوا الفكرة) باستثناء بلدين حليفين للولايات المتحدة: الكويت والسعودية. واضاف (لذلك لم يتم اعتماد نداء وقف الحظر لأن القرار يجب ان يصدر بالاجماع وليس بالغالبية) . واعلن نائب الرئيس العراقي من جانب آخر ان بلاده ستستمر في تزويد السوق النفطية العالمية نافيا بذلك ادعاءات حول احتمال توقف الصادرات العراقية وقال (لن نتوقف عن تزويد السوق بالنفط . لم يفعل العراق ذلك ابدا) . وكان السيناتور الامريكي جون كاين اعرب في 18 سبتمبر عن (قلقه) من احتمال قرار الرئيس العراقي صدام حسين وقف ضخ النفط فيما تسجل الاسعار ارتفاعا كبيرا. لكن رمضان اشار الى ان العقوبات التى يتعرض لها العراق والتى تحرمه من استيراد التجهيزات الخاصة بصيانة المنشآت النفطية العراقية تؤثر على قدراته الانتاجية. وقال رمضان ان العراق يطلب من مجلس الامن ان يتدخل لدى الحكومتين الامريكية والبريطانية (لكي ترفعا الحظر المفروض على المعدات ذات العلاقة بزيادة الانتاج النفطي) . واشار الى ان الحظر يعرقل عشرين فى المئة من عقود التجهيزات النفطية الامر الذي يحد من (قدرتنا على الانتاج) . يذكر ان العراق ينتج ثلاثة ملايين برميل يوميا بينها 2,4 مليون برميل تصدر فى اطار برنامج (النفط مقابل الغذاء) لتوفير الحاجات الاساسية للبلاد. أ.ف.ب