بدأت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) تحقيقات حول أسباب انحراف صاروخ (كروز) عن مساره وسقوطه خلال تجربة بصحراء نيفادا, بالتزامن مع اجراء أحدث تجربتين لنظام الدفاع الصاروخي لم تتضح نتائجهما, في وقت طلبت تايوان شراء أسلحة أمريكية قيمتها 1.3 مليار دولار. وقالت الناطقة بلسان القوات الجوية الأمريكية ليزا بورجانسكي ان صاروخا من طراز (كروز) مزود برأس (وهمي) انحرف عن مساره و سقط في صحراء نيفادا. وأضافت ان طائرة قاذفة من طراز بي ـ 52 محملة بالمتفجرات أطلقت الصاروخ الذي انحرف عن هدفه وسقط في الصحراء جنوب ويندوفر في نيفادا. وأوضحت ان اطلاق الصاروخ جرى في اطار برنامج روتيني لتقويم فعالية الأسلحة, وفي اطار تجارب نظام الدفاع الصاروخي أجريت تجربتين جديدتين بدون أي محاولة لاسقاط رؤوس حربية. من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع الامريكية ان تايوان طلبت شراء اسلحة امريكية قيمتها 1.3 مليار دولار تشمل صواريخ جو ـ جو متطورة ومدافع ثقيلة عيار 155 مليمترا وصواريخ مضادة للسفن ومعدات اتصال لاسلكية حديثة. وستكون الصفقات الاربع التي من المرجح اتمامها قبل نهاية العام الحالي ما لم يرفضها الكونجرس الاحدث في سلسلة طويلة ومثيرة للجدل من مبيعات الاسلحة الامريكية الى تايبه على مدى سنوات. وسجلت الصين مرارا احتجاجات قوية على الصفقات العسكرية الامريكية الى تايوان. وتعتبر واشنطن بكين الحكومة الشرعية الوحيدة للصين لكنها مستمرة في بيع معدات عسكرية دفاعية لتايوان التي تعتبرها الصين اقليما متمردا. من جانبها أعلنت وزارة الدفاع في سنغافورة انها طلبت من البنتاجون شراء صواريخ جو ـ جو متوسطة المدى. وذكرت صحيفة (ستريت تايمز) السنغافورية ان الصفقة تقدر قيمتها بنحو 100 مليون دولار. الوكالات.