اعتقلت السلطات اليونانية كابتن وافراد طاقم العبارة الاربعة ووجهت اليهم اتهامات جنائية فى حادث غرق العبارة اكسبريس سامينا امس الأول امام سواحل جزيرة باروس مما ادى الى مصرع ثلاثه وستين راكبا واعتبار اربعين اخرين فى اعداد المفقودين. واستمرت عمليات الانقاذ طوال الليلة قبل الماضية وصباح أمس فى محاولة للعثور على مزيد من الاحياء بين حطام العبارة التى كانت تقل اكثر من 510 ركاب وسط انباء بأنها كانت تحمل ركابا اكثر من طاقتها. وكان طاقم العبارة يشاهد مباراة فى كرة القدم فى التلفزيون لحظة الحادث وان عددا كبيرا من الركاب الذين تم انقاذهم فى حالة صحية سيئة. وتواصل اللجنة التى شكلتها الحكومه لتحديد سبب الحادث عملها لمعرفة الاسباب التى ادت الى غرق العبارة ومدى تأثير سوء الاحوال الجوية على الحادث. وكانت السفن الحربية البريطانية قد شاركت فى عمليات الانقاذ حيث ارسلت طائرات هليوكوبتر لانتشال الركاب الذين كانوا يسبحون فى المياه مما ساهم فى تقليل حجم الخسائر البشرية. ووصل عدد المتوفين في وقت مبكر من أمس الى 65 فردا مع وجود 14 من المفقودين بعد ان قال متحدث باسم وزارة البحرية التجارية انه عثر على جثتين اخريين. ويبلغ مجموع من تم انقاذهم 448 شخصا. ويرجح وجود ما يتراوح بين 525 و530 راكبا على متن العبارة. ومن بين الركاب استراليون وبريطانيون وكنديون والمان وايطاليون وجنوب افريقيين بالاضافة الى يونايين. الوكالات