في أحدث عمليات الارهاب الجزائري قتل مسلحون رئيس الحرس البلدي وشرطيا وأصابوا زوجة رئيس الحرس وولديه في عمليتين منفصلتين. وقالت الصحف الجزائرية ان رئيسا سابقا للحرس البلدي قتل واصيبت زوجته وولداه بجروح الثلاثاء الماضي في كمين نصبته مجموعة مسلحة في سيدي عبدالعزيز قرب غليزان (350 كلم غرب العاصمة الجزائرية). كذلك اغتالت مجموعة مسلحة مساء الثلاثاء الماضي شرطيا في خراطة في منطقة سطيف (300 كلم شرق العاصمة) حسب الصحف نفسها التي اوضحت ان القتلة كانوا قد نقلوا الضحية بسيارتهم. ويشهد العنف المستمر في الجزائر منذ 1992 فترات من الهدوء المتقطع وحالات تصعيد مفاجئة مثلما حدث في الاسبوع الماضي عندما لقي اربعون شخصا مصرعهم على ايدي الجماعات المسلحة وخصوصا في سهل متيجة عند ابواب العاصمة. ومنذ بداية سبتمبر قتل نحو مئة شخص في اعمال عنف, بينهم ثلاثون من الاسلاميين المسلحين, في حين تشير الصحف الجزائرية منذ اسابيع الى عودة الاسلاميين الذين اعفي عنهم في اطار سياسة المصالحة الوطنية الى صفوف المتمردين. أ.ف.ب