أعلن دبلوماسي فرنسي بالدوحة أمس ان الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير قطر سيقوم بزيارة لباريس في 10 اكتوبر المقبل يلتقي خلالها الرئيس الفرنسي جاك شيراك. وأعرب السفير الفرنسي في الدوحة برتران نسونو عن ترحيب بلاده بهذه الزيارة التي تعد الثانية للامير في غضون عامين بعد زيارة في صيف 1998 وبعد عام واحد من زيارة الشيخ جاسم بن حمد آل ثاني نائب الامير ولي العهد لباريس في صيف 1999. وقال السفير في مؤتمر صحفي بمبنى السفارة الفرنسية أن المباحثات القطرية الفرنسية ستتركز على بحث قضايا الساعة وفي مقدمتها عملية السلام في الشرق الاوسط والملف العراقي, إضافة إلى إجراء مراجعة شاملة للتعاون القطري الفرنسي. وردا على سؤال حول ما إذا كانت المباحثات الفرنسية القطرية ستشمل المبادرة القطرية بخصوص العراق قال السفير الفرنسي أنه ليس ثمة شك في أن الزعيمين سيتطرقان إلى هذه المبادرة مجددا كما تم مناقشتها عند بداية طرحها وذلك في إطار التشاور السياسي الدائم بين الدوحة وباريس. وحول ما إذا كان هناك أي تصور أو آلية معينة لتطبيق المبادرة قال السفير الفرنسي أن بلاده كانت الدولة الاولى التي أعربت عن استجابتها وتعاطفها مع المبادرة القطرية أثناء زيارة وزير الخارجية القطري إلى باريس العام الماضي. وقال أنه تم أثناء تلك الزيارة مناقشة المبادرة القطرية بالتفصيل وتم الاتفاق على مواصلة التشاور بين البلدين مضيفا بأن وجهات نظر الجانبين كانت متقاربة. د.ب.ا