جدد رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك دعوته الرئيس السوري بشار الأسد لسلام الشجعان في ظل تأكيد الأسد على سعيه للسلام العادل والشامل. وقال باراك للاذاعة العبرية أمس ان اسرائيل مصممة فعلا على التوصل الى سلام شجعان على كل الجبهات بدون تعريض مصالحها الاساسية للأذى. ودعا الاسد الى الاستفادة من كون باب السلام لا يزال مفتوحا ملمحا الى ان هذا الباب قد لا يبقى مفتوحا في حال تغيرت الاكثرية في اسرائيل. وكان باراك وجه نداء مماثلا لسوريا في 17 اغسطس الماضي. وكان الرئيس السوري بشار الاسد أكد في تصريحات نشرتها الصحف السورية أمس ترحيب دمشق بأي جهد يهدف الى تنشيط عملية السلام مع اسرائيل المجمدة منذ مطلع العام. وقال الاسد خلال استقباله مبعوث الاتحاد الاوروبي الى الشرق الاوسط ميجيل انخيل موراتينوس ان سوريا تضم جهودها الى اي جهود ترمي للوصول الى سلام عادل وشامل في المنطقة. واضاف ان بلاده ترغب اليوم وغدا كما في الامس في تحقيق السلام العادل والشامل وانها ترحب بأي جهد اوروبي يؤدي الى تنشيط عملية السلام وقيادتها الى هدفها. أ.ف.ب