أعلنت القيادة العسكرية الفلبينية أمس عن اصابة ثلاثة من قادة جماعة أبو سياف خلال هجوم عسكري على معقلهم حيث يحتجزون الرهينة الامريكي وباقي الرهائن ملمحة إلى احتمال وفاة أحدهم, فيما لقي عشرة أشخاص مصرعهم خلال هجوم شنته جبهة مورو الاسلامية على موقع عسكري. وقال وزير الدفاع اورلاندو مركادو ان رادولان ساهيرون احد قادة مجموعة (ابو سياف) جرح الاسبوع الماضي وقد توفي على الارجح. لكن الجنود ينتظرون العثور على جثته قبل تأكيد هذه المعلومة. كذلك جرح القائد المتمرد الاخر غالب اندانج الملقب (القائد روبوت) كما قال المتحدث باسم الجيش الجنرال جينيروسو سينجا في وقت دخلت العملية ضد المجموعة يومها الثالث عشر في جزيرة جولو. واوضح حاكم الاقليم عبد الصقور تان نقلا عن مدنيين فروا من المعارك ان قائدا ثالثا للمتمردين مجيب سوسوكان اصيب بجروح. ويعتبر ساهيرون واندانج وسوسوكان من ابرز قادة مجموعة ابو سياف التي تسببت في ازمة استمرت خمسة اشهر لدى اقدامها على خطف 21 سائحا وموظفا من مركز للغوص في ماليزيا في ابريل الماضي. وقد افرج عنهم جميعا لكن المتمردين خطفوا رهائن اخرين احدهم امريكي. من جهة أخرى قال قائد عسكري فلبيني ان جبهة مورو الاسلامية شنت هجوما مفاجئا على أحد قواعد الجيش بالجنوب وقتلت جنديا وثلاثة مدنيين فيما لقي ستة من عناصر الجبهة مصرعهم خلال الهجوم. أ.ب ـ أ.ف.ب