وسط دعوته لتطوير العلاقات بين الجانبين وجه الرئيس التركي نجدت سيزار الدعوة بنظيره السوري بشار الاسد لزيارة انقرة في ظل توقيع البلدين اتفاقيتين في مجال التعاون الامني ومكافحة الارهاب. وجاءت هذه الدعوة خلال استقبال الرئيس التركي لوزير الداخلية السوري محمد حربه الذي انهى زيارته امس لانقرة. وقال الوزير السوري ان الرئيس بشار الاسد سيلبي هذه الزيارة في اقرب فرصة وانه يولي العلاقات التركية السورية اهمية بالغة. وقال سيزار ان بلاده ترغب في تطوير علاقاتها مع سوريا على اساس الاحترام المشترك للسيادة وسلامة الاراضى وعدم التدخل في شئون الداخلية لكل من البلدين. ونقل بيان صدر عن المركز الصحفي بالرئاسة التركية ان سيزار اكد ان تركيا وسوريا دولتان هامتان من حيث الموقع الجغرافي المشترك مشيرا الى ضرورة التعاون الدولى لمكافحة الارهاب وان ذلك التعاون سيعبد الطريق امام تطوير العلاقات الاقتصادية والثقافية والتجارية بين سوريا وتركيا. ومن ناحيته اشار الوزير السورى ان القضية التى اثرت سلبا على العلاقات التركية السورية قد حلت بعد اتفاقية اضنا واكد ان بلاده مصممة على الاستمرار في التعاون مع تركيا لمكافحة الارهاب. ووقع وزير الداخلية التركى سعد الدين طنطان ونظيره السورى في انقرة امس على اتفاقية مهمة للتعاون بين الدولتين في مجالات الامن المختلفة ومكافحة الارهاب. واكد الوزير السورى للصحفيين على اهمية هذه الاتفاقية التى تفتح صفحة جديدة في العلاقات بين البلدين وتفسح المجال لمزيد من التعاون في المجالات الاخرى مشيرا الى أن سوريا مستعدة للتعاون ايضا مع تركيا في العديد من المجالات بما في ذلك المجال العسكرى. وقال الوزير السورى لايمكن ان نسمح بان تكون سوريا قاعدة لمنظمات ارهابية تعمل ضد تركيا ودعونا ننسى الماضى ونتطلع الى المستقبل. يذكر ان التوقيع على هذا الاتفاقية جاء بعد ان تمكن الوزيران من التدخل الليلة قبل الماضية لحسم خلاف حول صياغة بعض بنود الاتفاقية بين وفدى البلدين كان قد حال في اللحظة الاخيرة دون التوقيع على الاتفاقية امس الاول. واشارت الصحف التركية امس الى ان الجانب التركى نجح في اقناع نظيره السورى بموقفه المطالب باستخدام عبارة (التعاون في مكافحة كافة الانشطة الارهابية) . الوكالات