هب الفلسطينيون من كافة الاعمار شباناً وشيباً للدفاع عن الاقصى في وجه التدنيس الصهيوني. واجه العجوز بعكازته هراوات الاحتلال واسلحتهم المتطورة, مختبئين خلف احدث منجزات التكنولوجيا العسكرية وادار الصبي ظهره للاعتقال ووحشية الزنازن الاسرائيلية. لم تفلح تعزيزات الاحتلال الضخمة في فك العلاقة الوجدانية والتاريخية للفلسطينيين بالحرم القدسي الشريف فهبوا جميعاً وبلا تردد لطرد الارهابي ارييل شارون من باحته المقدسة. لا شيء يمنع الفلسطيني عن قدس الأقداس لا بنادق احتلال ولا صمت دولي يغلف محاولات الصهاينة لاعادة احتلاله وانتزاعه من وجدان العرب والمسلمين.
