أعلن في اسرائيل أمس موت جندي احتلال متأثرا باصابته في تفجيري غزة الليلة قبل الماضية وهو ما اعتبره رئيس وزراء الدولة العبرية ايهود باراك عملا خطيرا, مطالبا السلطة بتعقب مدبريهما. وكان ديفيد بيري (19 عاما) اصيب بجروح خطرة في الرأس فيما اصيب ضابط اخر بجروح طفيفة في ساقه في انفجار قنبلتين موجهتين عن بعد الليل قبل الماضية لدى مرور قافلة سيارات للمستوطنين في قطاع غزة كان يرافقها الجنود الاسرائيليون. ونقلت الاذاعة العبرية أمس عن بيان لرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ننتظر من السلطة الفلسطينية ان توقف وتعاقب منفذي هذا الاعتداء الخطير جدا الذي استهدف مدنيين وقواتنا. ووصف باراك الحادث بأنه خطير وطالب في تصريحات نقلتها الاذاعة الاسرائيلية السلطة الفلسطينية باتخاذ إجراءات صارمة ضد مرتكبي الإعتداء والمخططين له. وقال الجيش الاسرائيلي من جهته في بيان نعتبر الاعتداء على مدنيين وعسكريين اسرائيليين امر خطير جدا وننتظر من السلطة الفلسطينية ان تمنع النشاطات المعادية التي تنطلق من الاراضي الخاضعة لسيطرتها وان تفعل كل ما بوسعها من اجل وقف اعضاء الخلية الارهابية. واضاف بيان الجيش ان قائد المنطقة العسكرية في جنوب اسرائيل الجنرال يوم توف سمية اجرى تحقيقا في المكان واعتبر ان العسكريين الاسرائيليين ردوا بسرعة وتبعا للتعليمات بممارسة حقهم بالملاحقة داخل قطاعات الحكم الذاتي الفلسطيني, إلا أن متحدثاً باسم الامن العام الفلسطيني أعلن رفضه للتصريحات الاسرائيلية. وقال المتحدث في بيان وزع الليلة الماضية نحن في الامن العام الفلسطيني والارتباط الفلسطيني لا نعترف بما نتج عن هذا الحادث لان الجانب الاسرائيلي لم يسمح لنا بمعاينة الحادث منذ البداية, وبالتالي لن نستطيع الوصول إلى أسباب الحادث, بسبب التعتيم الذي مارسه الجانب الاسرائيلي. وقال الناطق إن ضباطاً من الارتباط الفلسطيني ومسئولين من اللجنة الامنية المشتركة وصلوا إلى مكان الحادث عند سماعهم صوت الانفجار وإطلاق الرصاص, غير أن الاسرائيليين رفضوا دخولنا إلى المكان ومنعونا من مشاهدة ومعاينة الاصابات والمصابين أو أي شيء يحيط بالحادث, وابقوا قوات الامن الفلسطينية بعيدة مسافة 300 متر وهذا مخالف للاعمال المشتركة والاعمال العسكرية التي يجب أن تتم في مثل هذه الظروف. وأكد باراك أن الجيش الإسرائيلي سيواصل محاربة الارهاب بلا هوادة في كل مكان محذرا في الوقت نفسه من أن كل من يتعرض لسلامة الجيش والجنود أو مواطناً في دولة إسرائيل سيدفع الثمن باهظا لان أمن إسرائيل يمثل أولوية حيوية. الوكالات
