بات الرئيس البيروفي البرتو فوجيموري في مهب الريح بعد خسارته أغلبيته الهشة في الكونجرس أمس وتصعيد المعارضة مطالبتها بتنحيته عن منصبه واتهامه بتهريب رئيس استخباراته بطل فضيحة الرشاوى. حدث ذلك حين أعلن ثلاثة أعضاء في الكونجرس من المنضوين في تحالفه أمس انسحابهم من هذا التحالف على اثر فضيحة الرشاوى التي كان بطلها رئيس الاستخبارات في البلاد فلاديميرو مونتيسينوس. وبذلك يصل عدد المنسحبين من تحالف فوجيموري في الكونجرس إلى خمسة منذ بدء الفضيحة في الرابع عشر من الشهر الحالي. وقال كارلوس تريليس أحد أعضاء الكونجرس من حزب (بيرو 2000) الذي يتزعمه فوجيموري (بلا شك لقد بقينا كأقلية في الكونجرس. أضاف: علينا دراسة الوضع والنضال من أجل حجز مكان في الائتلاف الحكومي. غير ان المعارضة صعدت من مطالبتها بتنحي فوجيموري عن الرئاسة في أعقاب لجوء مونتيسينوس إلى بنما المجاورة. وأصدر حزب (أبريسنا) اليساري أمس بيانا طالب فيه باسقاط فوجيموري فورا. وقال ممثل الحزب هذا في الكونجرس جورج دي كاستيلو: نحمل الرئيس فوجيموري شخصيا مسئولية هروب مونتيسينوس. في غضون ذلك وفيما تدرس الحكومة البنمية منح مونتيسينوس اللجوء السياسي أمرت خارجيتها سبعة من الذين وصلوا معه بما فيهم جنرال بمغادرة الأراضي البنمية لكنها في المقابل منحت رئيس الاستخبارات تأشيرة سياحة لمدة شهر إلى حين البت في وضعه. لكن المعارضة في بنما بدأت التحضير لحملة هدفها اجبار الحكومة على اعادة مونتيسينوس إلى بيرو لمحاكمته هناك. أ.ف.ب
