انطلق في لشبونة امس منتدى حوار الاديان, وقام المشاركون بمسيرة من اجل السلام في شوارع العاصمة البرتغالية. وقال البابا في كلمة وجهها الى الاجتماع, وتلاها نيابة عنه الكردينال ادوارد كاسيدي ان الحوار يساعد الشعوب على التركيز على الامور المشتركة. واضاف البابا ان الحوار لا يعني تجاهل الفروق الحقيقية وانما يدعو (الجميع الى تعزيز الصداقة التي لا تحدث فرقة أو تجلب ارتباكا) . والقيت كلمة البابا في نهاية (اجتماع دولي للشعوب والديانات) استغرق ثلاثة ايام نظمته جماعة كاثوليكية تعمل مع لمساعدة فقراء العاصمة. وهذا هو التجمع الثالث عشر المتعدد الثقافات والديانات منذ انعقاده لاول مرة في مدينة اسيزي الايطالية عام 1986. وقال ممثل البابا في اشارة الى اول اجتماع عقد منذ 14 عاما (لم يعد الحوار ضربا من الغيبيات وانما اصبح واقعا حتى اذا كان الطريق امامنا لايزال طويلا) . وحضر اجتماع لشبونة ممثلون مسلمون ويهود بالاضافة الى شخصيات كبيرة من الكنائس البروتستانتية والارثوذكسية والكاثوليكية. رويترز طرابلس ـ البيان
