اكد الدكتور صابر فلحوط رئيس اتحاد الصحفيين السوريين ان الصحافة العربية تشهد تقدما مستمرا, منوها بمبادرة الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, لتأسيس جائزة الصحافة العربية فيما ناشد من جهة اخرى القادة العرب لوقف التطبيع مع اسرائيل وترسيخ التضامن العربي. واكد فلحوط بأن المشروع النهضوي العربي هو الاساس لمواجهة الغزو الصهيوني الساحق, فلا يمكن للعرب ان ينتصروا في السلام والمحادثات الا اذا حققوا حدا ادنى من التضامن العربي الفعال والمؤثر. وطالب في ندوة عقدت بنادي دبي للصحافة تحت عنوان (الاعلام خلال مرحلة ما بعد السلام) القادة والزعماء العرب برفض التطبيع الهادف إلى الغاء الشخصية العربية امام المحتل الصهيوني وهو ما يتلاءم مع رسالة اتحاد الصحافيين العرب حتى لو تحقق السلام, مشيرا إلى ان الصحافيين والمثقفين العرب سيواصلون مسيرتهم لرفض التطبيع ولاستعادة الحق العربي كاملا وناجزا. وقال: ان اتحاد الصحافيين العرب هو منظمة تحاول ان تكون مستقلة لانها تجمع كافة الاتجاهات العربية, فبرغم من ان حرية الصحافة مفصلة في كل قطر من الاقطار العربية على قياس انظمتها, نحاول في الاتحاد ان نتوصل إلى معايير وقواسم مشتركة واحدة تصون هذه الحرية. واعتبر ان الصحافة العربية تشهد تقدما مستمرا, مشيرا إلى الانطلاقة القوية والناجحة لنادي دبي للصحافة كمنبر يساهم بتطوير الصحافة وتفعيلها وإلى تأسيس جائزة الصحافة العربية بمبادرة كريمة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع من اجل تشجيع الصحافيين العرب وتكريم المتميزين منهم. واعتبر ان الاعلام ما بعد السلام هو عنوان كبير وخطير, متسائلا (أي سلام هو؟ هل السلام المفروض بين الرقبة والسكين, بين الجرح والطعنة بين الغازي والمغزو بين المحتل والمحتلة ارضه بين المتحكم والمتحكم به, كيف يمكن ان يكون لونه وشكله؟ اذا كنا جميعا نتفق على ان الاعلام هو المرآة التي تعكس صورة الاشياء التي تقابلها فمن حق هذه المرآة ان تظهر هذه الاشياء أو هذا الوجه الذي يقابلها بكل ما فيه من شطوب وجروح وآلام) . دبي ـ البيان