تجري وزارة العدل التونسية تحقيقا بشأن تقرير للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان تحدث عن وفاة ثلاثة اشخاص والحاق الاذى باثنين اخرين في مراكز الشرطة أو السجون التونسية خلال الاشهر الاخيرة. واشارت الرابطة الى وفاة رضا الجدي في 17 سبتمبر الحالي في مركز الشرطة في بلدة منزل-بورقيبة (60 كلم شمال ـ غرب تونس) بعد اقتياده الى هناك اثر ضبطه في حالة من السكر الشديد. وذكرت ان عائلة الجدي لاحظت وجود آثار تعذيب على الجثة التي اصيبت بكسور عدة وكدمات اضافة الى اقتلاع عدد من اسنانه. من جهته, اكد المجلس الوطني للحريات في تونس ان وفاة الجدي التي اعتبرت انتحارا ادت الى مواجهات بين الشرطة والاف الشبان اثناء جنازته في 19 الشهر الحالي في منزل بورقيبة. ونددت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بوفاة شاكر عزوزي (26 عاما) في مدينة الحمامات في التاسع من اغسطس الماضي حيث قام شرطي بضربه حتى الموت بعد ان اوقفه بسبب مخالفته القانون القاضي بوضع خوذة اثناء قيادة الدراجات. كما اكدت الرابطة ان محمد العياري (23 عاما) فقد عينا اثر اعتقاله في يوليو الماضي في بوشوشة قرب العاصمة تونس. ونددت الرابطة ايضا ببتر ساقي محمد المنصوري بسبب ما لقيه من عذاب في السجن. أ.ف.ب