اعلنت مانيلا امس ان قواتها ستواصل هجومها على جماعة ابوسياف التي تحتجز 17 رهينة في جزيرة جولو طالما لزم الامر بالرغم من اعتراضات السكان المحليين. وبعد ان اقر بان جيشه لم يتمكن من الافراج عن الرهائن خلال اسبوع كما كلفه بذلك رئيس الدولة, برر اورلاندو ميركادو وزير الدفاع الفلبيني هذا الفشل باستراتيجية مجموعة (ابو سياف) التي تقوم عناصرها بالاختلاط بين السكان. وجمع الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا امس الاول مستشاريه الامنيين الرئيسيين لبحث تقدم العمليات العسكرية. لكن اذا استثنينا فرار الصحافيين الفرنسيين في اليوم الرابع للهجوم العسكري الذي بدأ في 16 سبتمبر الجاري لم يتمكن الجيش حتى الان من احراز اي تقدم ميداني بالرغم من مشاركة اربعة الاف عنصر في هذه العملية. وكانت قيادة الجيش اعترفت في وقت سابق بانها اساءت تقدير قدرات قواتها فيما يعتبر الخبراء ان العمليات يمكن ان تستغرق ستة اشهر. أ.ف.ب أ.ش.أ
