يبدأ الرئيس السوري بشار الاسد الاحد المقبل زيارته المنتظرة للقاهرة لبحث المستجدات والتضامن العربي مع نظيره المصري حسني مبارك وسط تأكيد دمشق حقها في التسلح للدفاع عن النفس في وجه الحملة الاسرائيلية على اختيار سوريا طرازاً جديداً من صواريخ سكود. وذكرت مصادر مطلعة في القاهرة لوكالة الانباء العمانية ان الزيارة ستبدأ الاحد المقبل وسيجري خلالها بحث مجمل التطورات على الصعيدين العربي والدولي وسبل دفع عملية السلام على المسار السوري ولم الشمل العربي بالاضافة الى العلاقات الثنائية بين مصر وسوريا. وقال فائز اسماعيل عضو قيادة الجبهة الوطنية التقدمية الحاكمة في دمشق ان زيارة الاسد للقاهرة تستهدف دراسة الموقف الحرج الذي يمر به الوطن العربي وسبل مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية. وقال اسماعيل لاذاعة (صوت العرب) بثته امس ان السبيل لتحقيق سلام يلبى المصلحة العربية يتطلب وضوح الرؤية وان يكون الموقف عربيا وينبغى ان يكون السلام عادلا وشاملا وهذا لن يتحقق الا بوحدة الصف العربى من خلال تضامن هادف وموضوعى وملتزم. واضاف ان زيارة الاسد للقاهرة تمثل امتدادا للعلاقات المتينة القائمة بين مصر وسوريا. واكد اسماعيل ان سوريا من دعاة عقد القمة العربية ونوه بموافقة الكويت على حضور القمة ولوشارك فيها العراق معربا عن ثقته بأن القمة ستعقد وسيتم تجاوز الكثير من الحساسيات القائمة بين الدول العربية. وعبر عن امله ان تنجح القمة في وضع حلول لقضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه. وشدد اسماعيل على ان استئناف مفاوضات السلام على المسار السورى يرتبط بتطبيق مبادىء الشرعية الدولية وانسحاب اسرائيل الى حدود الرابع من يونيو 1967مشيرا الى رفض الجانب الاسرائيلى الالتزام بقرارات الشرعية الدولية ومحاولته العبث بالحدود واقتطاع جزء من الاراضى السورية وفرض بعض الشروط غير المقبولة, وحول تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلى ايهود باراك بشأن قلق اسرائيل من حصول سوريا على صواريخ سكود طويلة المدى من كوريا الشمالية قال فايز اسماعيل ان مايردده باراك محاولة للتحريض ضد سوريا والزعم بانها تمثل خطرا في المنطقة. وأشار الى حصول اسرائيل اسلحة متطورة من الولايات المتحدة ثمنا لالغائها صفقة سلاح مع الصين واكد ان لسوريا الحق في امتلاك وسائل الدفاع عن نفسها. وقال ان سوريا تحصل على السلاح من اجل الدفاع عن نفسها اما اسرائيل فتحصل على السلاح لكى تغتصب به الارض العربية. الوكالات