أطلق المقاتلون الكشميريون 16 صاروخا على بلدة حدودية, فيما لقي 16 شخصا بينهم 12 مقاتلين حتفهم في ولاية جامو وكشمير الهندية المضطربة. وقال مسئولون هنود ان الهجوم الصاروخي وقع مساء الأحد وسقطت خلاله تسعة صواريخ بالقرب من منشأة دفاعية في بلدة لاجوري على بعد 176 كلم شمال جامو العاصمة الشتوية للولاية. وأضافوا ان القصف توقف لمدة نصف ساعة تقريبا قبل ان يطلق المقاتلون المزيد من الصواريخ على المنطقة, ولم ترد معلومات عن حجم الخسائر. وقالت الشرطة ان ثمانية متشددين من فصيل (جيش محمد) وثلاثة مدنيين قتلوا أمس الأول في معركة مع قوات الامن الهندية في منطقة بونش على مسافة نحو 480 كيلومترا جنوب غربي سريناجار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير. وكان هذا الفصيل تشكل اخيرا على يد رجل الدين الباكستاني مولانا مسعود ازهر عقب افراج السلطات الهندية عنه مقابل اطلاق سراح ركاب طائرة تابعة للخطوط الجوية الهندية خطفت الى مدينة قندهار ثاني اكبر المدن في افغانستان اواخر العام الماضي. وذكرت الشرطة ان الجنود الهنود قتلوا ثلاثة متشددين في مواجهة اخرى وقعت مساء السبت الماضي في منطقة هاباتنار على بعد 57 كيلومترا شمال سريناجار. واضافت ان متشددا ورجل شرطة قتلا في تبادل لاطلاق النار في مكان اخر في المنطقة المتنازع عليها في جبال الهيمالايا. وتصاعدت اعمال العنف الانفصالية في ولاية جامو وكشمير بعد ما الغت جماعة متشددة تدعى حزب المجاهدين وقفا قصيرا لاطلاق النار من جانب واحد الشهر الماضي. وعلى صعيد آخر قال مسئولون في كوتيا غرب باكستان أمس ان سبعة أفغان يعملون في منجم قتلوا في انفجار وقع في المنجم الليلة قبل الماضية بسبب تسرب الغاز. وصرح غلام سروار لودهي كبير مفتشي المناجم بأن فرق الانقاذ انتشلت جثتين من بين جثث الضحايا ولا تزال باقي الجثث تحت الأنقاض. وحدث الانفجار اثر تسرب للغاز في المنجم المملوك للجمعية الباكستانية لتطوير المناجم وتستأجره شركة أكبر ناصر. ويقع المنجم في منطقة شاراج لتعدين الفحم على بعد 200 كيلومتر في كويتا عاصمة اقليم بالوخستان. رويترز