مددت السلطات الاندونيسية امس عملية نزع سلاح الميليشيات الطوعي في تيمور الشرقية يومين حيث تنتهي المهلة غدا الاربعاء وجاء هذا الاعلان مع الكشف عن تورط اثنين من العسكريين في عمليات, التفجير التي شهدتها العاصمة مؤخرا بالرغم من نفي جاكرتا تورط العسكر في هذه العمليات التخريبية. واعلن وزير شئون الامن الاندونيسي سوسيلو يودويونو امس ان حكومته قررت تمديد المرحلة الاولى من عملية نزع السلاح الطوعي لعناصر الميليشيات في تيمور الشرقية الى غد, وقال الوزير (نأمل في ان يسلموا المزيد من الاسلحة طوعا) . وكانت السلطات قد اعتبرت هذه الميليشيا مسئولة عن مقتل ثلاثة من موظفي المفوضية العليا للاجئين يعملون في تيمور الشرقية. وجاءت تصريحات الوزير بعد لقاء مع الرئيس الاندونيسي عبد الرحمن واحد اطلعه فيه على نتائج زيارته امس الاول الى تيمور الشرقية للمشاركة في حفل تسليم اسلحة عناصر الميليشيا. وكان الجيش الاندونيسي قد بدأ حملة جمع الاسلحة الجمعة الماضي بضغط من مجلس الامن الدولي الذي طالب بحل الميليشيات بعد اغتيال الموظفين الدوليين الثلاثة في السادس من سبتمبر. وقد توعد مسئولون اندونيسيون بان الجيش قد يلجأ الى القوة اذا تبين بعد انتهاء هذه المرحلة ان الميليشيات لا تزال تحتفظ بكميات من السلاح. وعلى صعيد التفجيرات التي شهدتها العاصمة جاكرتا ومبنى البورصة قال قائد الشرطة الاندونيسي ان اثنين من العسكريين متورطين ضمن الـ 27 مشتبه به في عمليات التفجير. وجاء هذا التأكيد بعد ان نفت السلطات نفيا قاطعا تورط العسكريين في عمليات التفجير. وقال الجنرال شرطة بيمانتورو ان اثنين من عناصر العسكر متورطين في العمليات قائلا ان ذلك بصفة فردية نافيا ان يكون الجيش ضالعا في العمليات أو يقف وراءها. أ.ف.ب أ.ب نائبة الرئيس الاندونيسي ميجاواتي ترحب برئيس الشرطة الجديد الجنرال بيمانتورو بعد يوم من اعتقال منفذي الانفجارات
