افادت انباء صحفية ان زيارة رئيس الوزراء الاردني علي ابوالراغب المنتظرة إلى العراق قد تتأخر لبعض الوقت ريثما تتفق دوائر الحكم على وسيلة تحقيقها برا أو جوا في وقت كشفت مصادر مطلعة النقاب, عن زيارة سرية قام بها ابوالراغب إلى بغداد قبل اسبوع واحد من تشكيل حكومته. وذكرت جريدة (المجد) ان انباء تسربت من مجلس الوزراء افادت ان دوائر الحكم الاردنية مازالت مختلفة حول وسيلة تحقيق زيارة ابوالراغب لبغداد, فبينما يرى رئيس الوزراء ونوابه وعدد من الوزراء ضرورة مساهمة الاردن في خرق الحصار الجوي على العراق, من خلال القيام بالزيارة على متن طائرة اردنية, يرى بالمقابل كل من الفريق سميح البطيخي, مدير المخابرات, وعبدالاله الخطيب, وزير الخارجية, ضرورة تجنب هذه المخاطرة, وانتظار اجابة لجنة العقوبات الدولية على الطلب الاردني بالسماح باستئناف الرحلات الجوية بين عمان وبغداد. وقد انعكست حالة الخلاف والانقسام حول هذا الموضوع, على تصريحات صحفية متناقضة صدرت الاسبوع الماضي عن وزيرين معروفين, اولهما الدكتور طالب الرفاعي الذي افاد بان الاردن قد طلب اذنا من لجنة العقوبات لتسيير رحلات جوية إلى العراق, وثانيهما محمد الكلالدة, وزير النقل المختص بهذا الشأن, والذي نفى اقوال زميله الرفاعي, واكد ان الاردن لم يتقدم قط بمثل هذا الطلب. وفي تزامن مع الزيارة المرتقبة كشفت مصادر مطلعة لصحيفة (المجد) الاردنية النقاب عن قيام على ابوالراغب بزيارة سرية الى بغداد قبل اسبوع واحد من تشكيل حكومته التى خلفت حكومة عبدالرؤوف الروابده. وقالت ان زيارة طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقى للاردن جاءت ردا على زيارة ابو الراغب السرية حيث تم خلالها بحث رفع الحصار عن العراق. وذكرت الصحيفة ان الفريق سميح البطيخى مدير المخابرات الاردنية مستشار الملك عبدالله الثانى زار ايضا بغداد سرا بعد زيارة ابوالراغب حيث اجرى سلسلة من المشاورات والحوارات مع المسئولين العراقيين ادت الى تنقية الاجواء والعلاقات الامنية بين البلدين على خلفية اثارة موضوع الممارسات الامنية بين الاجهزة الامنية العراقية والاردنية خلال زيارة طه رمضان الاخيرة الى عمان بحضور الملك. عمان ـ خليل خرمة