جدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون التأكيد على ضرورة اعلان الدولة المستقلة قبل نهاية العام الحالي مطالبا مصر والأردن بالبدء باجراءات ترسيم الحدود مع دولة فلسطين. وأكد الزعنون ضرورة اعلان الدولة في موعد أقصاه نهاية العام الحالي على الأراضي الفلسطينية التي تملكها الآن ثم تطالب بالأراضي المحتلة الأخرى باعتبارها أراضي فلسطينية وليست كما يدعون. ورفض فكرة التأجيل المفتوح ولمدة سنة واحدة, وقال ان ذلك سيكون هدية تقدم لرئيس الوزراء الاسرائيلي باراك. وأضاف الزعنون: ان القيادة الفلسطينية بزعامة ياسر عرفات سوف تتصدى لكافة المحاولات والاقتراحات التي لا تتضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وفي مقدمتها القدس الشريف كما كانت قبل الرابع من يونيو 1967 مؤكدا استحالة التوصل إلى السلام إلا على أساس تطبيق الشرعية الدولية. وأعرب عن مخاوفه بأن تنتهي ولاية الرئيس كلينتون قبل التوصل إلى حلول تضمن حقوق الشعب الفلسطيني. ورفض فكرة اجراء انتخابات للمجلس الوطني هذه الأيام وذلك بسبب الصعوبات التي يواجهها المجلس وخاصة الأعضاء من خارج الأراضي الفلسطينية حيث يصعب في الوقت الحاضر تجميع 700 عضو لبحث هذا الأمر. ودعا الزعنون مصر والأردن إلى البدء باجراءات ترسيم الحدود وعقد الاتفاقات الثنائية المشتركة وفرض الأمر الواقع. وأكد الزعنون في تصريحات صحافية عقب زيارته المديرية العامة للشرطة الفلسطينية التمسك الفلسطيني بضرورة انسحاب اسرائيل من حدود الرابع من يونيو العام 67 والتي تشمل القدس. وحذر من المحاولات الاسرائيلية للسيطرة الدائمة على الحدود وخنق ولادة الدولة الفلسطينية, داعيا إلى عدم تكرار تجربة الشيشان التي لم يدعمها أحد بسبب عدم وجود حدود لها مع أية دولة. القدس ـ البيان