اعلن الجيش الفلبيني امس ان جماعة ابوسياف قد تكبدت خسائر بشرية كبيرة وان عدد الضحايا في صفوفها بلغ 103 اشخاص خلال عشرة ايام من الهجوم المكثف الذي شنته القوات الحكومية ضد الجماعة, التي تحتجز 17 رهينة في جنوب الفلبين واكد في الوقت نفسه ان جميع الرهائن احياء وموجودون في جزيرة جولو. وقال الجنرال تايسيسو ابايا الذي يقود العملية العسكرية ضد جماعة ابوسياف ان حوالي 103 قتلوا في العمليات على الجماعة منذ 16 سبتمبر في جزيرة جولو التي تبعد 960 كلم جنوبي مانيلا, واكد ان جميع الرهائن على قيد الحياة وانهم موجودون في الجزيرة. واوضح ابايا انه واثق من نجاح العمليات وان الاشخاص السبعة عشر الذين تحتجزهم ابو سياف رهائن سيطلق سراحهم. ولكنه قال انه توجد عدة صعوبات. واضاف ان افراد الجماعة (يتفوقون من حيث الارض والدعم الجماهيري, وهم هدف متحرك, ولكن المناطق الذاهبين اليها ستضيق كما انهم سيصابون بالارهاق) . ورفض التعليق على عدد القتلي والجرحي بين المدنيين, وقال سكان ان عشرات القرويين الذين يعيشون قرب قواعد الجماعة ربما يكونون قتلوا في القصف المدفعي العنيف, وتضم الرهائن 13 فلبينا وثلاثة ماليزيين وامريكيا واحدا هو جيفري شيلبنج. وقد نظمت القوات المسلحة الفلبينية زيارة للصحفيين لمناطق قريبة من ساحة القتال بعد ان نقلتهم من مدينة زامبوانجا إلى جولو في زورق مسلح تابع للبحرية. ومن ناحية اخرى نقل راديو مونت كارلو عن مصدر حكومي قوله ان جميع الرهائن لايزالون على قيد الحياة وموجودين في جولو. واشار الراديو إلى ان الرهائن لايزالون محتجزين بأيدي جماعة ابوسياف رغم وصول اربعة آلاف جندي إلى جزيرة جولو واللجوء إلى معظم وسائل القوات الفلبينية. من جانبها قالت وكالة اسوشيتدبرس ان اكثر من 36 الف قروي قد فروا من منازلهم نتيجة الهجمات الشرسة التي يشنها الجيش الفلبيني ضد جماعة ابوسياف. واضافت الوكالة ان القوات الفلبينية مازالت تحاصر عناصر جماعة ابوسياف وتضيق عليها الخناق مؤكدة في الوقت نفسه ان جميع الرهائن لم يغادروا جزيرة جولو المحاصرة بالرغم من محاولات الجماعة للفرار, وقالت ان مجموعات من الجيش تقترب من المكان الذي يوجد فيه الرهينة الامريكي جيفري شيلبنج. الوكالات