تحت عنوان كلام صريح إلى الرئيس لحود .. كي لا يزول لبنان كتب عميد دار النهار اللبنانية غسان تويني (تقول يا فخامة الرئيس أن توقيت البحث في الانسحاب السوري- ينطلق من مصالحنا الاستراتيجية دون غيرها..الخ. عال, ولكن, ماذا لو سألناك: أية مصلحة استراتيجية للبنان, أو لسوريا, في أن يبقى الجيش السوري- مرابطا في جوار القصر الجمهوري, رمز الكرامة الوطنية, ووزارة الدفاع) ؟ وأضاف الكاتب (هل تشعر فخامتك بأنك في حاجة إلى العديد القليل, ربما, إنما الرمزي, من العسكر السوري لحماية قصرك؟ ومن أي خطر عليك؟ وهل يشعر الجيش اللبناني بأن وجود الجيش السوري في مقربة من مقر وزارته وقيادته يزيده مناعة) ؟ وشدد التويني رجاء, يا فخامة الرئيس, لا نريد جوابا لا منك ولا من أحد العنتريين الملثمين والمتخفين وراء البيانات مجهولة الهوية. فقط أن تطرح على نفسك السؤال. ونحن على ثقة أنك, بالتنسيق مع القيادة السورية الشقيقة, ستجد الجواب الملائم وتتخذ القرار, كذلك بالتنسيق. وتابع التويني يقول إلا إذا كنت, يا فخامة الرئيس, وهذا ما نريد استبعاده ولا نصدق, من رأي مسئول سابق كان معذورا في حينه فأجاب الصحفيين عن مثل هذه الاسئلة, لبنان (لا يزال قاصرا) ويحتاج إلى (وصاية) ألم يحن أوان الرشد بعد؟ د.ب.ا