قال وزير النفط العراقي عامر رشيد امس ان بلاده تأمل في رفع انتاجها من النفط الخام إلى 3.4 ملايين برميل يوميا في ربيع 2001 واكد مجددا ان بغداد تتبع سياسة الحد الاقصى من الانتاج, واوضح ان العقوبات المفروضة على بلاده ستتآكل بفضل تصميم الشعب العراقي. وفي حديث لنشرة (ميدل ايست ايكونوميك سيرفي) (ميس) التي تصدر في قبرص, قال رشيد (نأمل ان تصل في يناير او فبراير المقبلين المعدات التي كنا ننتظرها في سبتمبر, وهذا ما يمكن ان يسمح لنا برفع انتاجنا الى 3,3 وربما 3,4 ملايين برميل يوميا في ربيع 2001) . واضاف رشيد (نتبنى سياسة الانتاج بالحدود القصوى. ولكن اذا كانت هناك صعوبات او نقص او اذ تعرضنا لهجوم فاننا سنقوم بتكييف انتاجنا وفقا للظروف) . واوضح الوزير العراقي (سنواصل على الارجح الانتاج بالوتيرة الحالية اي ثلاثة ملايين برميل يوميا حتى يناير ,2001 لكن كل شيء مرتبط بالموافقة (لجنة العقوبات على العقود) ووصول المعدات) . واتهم الوزير العراقي واشنطن بمواصلة (سياستها في تعليق عدد كبير من العقود) وانتقد المصرف الفرنسي (بي ان بي ـ باريبا) حيث تودع عائدات نفط العراق في حساب مجمد. وقال ان هذا المصرف (اصبح مضرا. فهو يضع عدة عقبات باسم الامريكيين الى جانب المشاكل التي يثيرها الامريكيون انفسهم داخل لجنة العقوبات) . واوضح ان المصرف (يتأخر في فتح رسائل الاعتماد وكل الجهات المزودة قلقة من ذلك) . واضاف (في الواقع انهم يريدون الاحتفاظ بالاموال والامريكيون يمارسون ضغوطا عليهم لانهم خاضعون لنفوذهم) . وفي حديثه للنشرة ذاتها اوضح رشيد ان العقوبات ستتآكل وستتفكك بفضل تصميم الشعب العراقي وحكمة قياداتنا في ادارة وضع الازمة. واضاف ان (العراقيين عززوا وحدتهم السياسية ويقومون حاليا بتحسين الوضع الاقتصادي) , واكد ان (هذا يجعلنا في وضع قوي. السياسة الامريكية حيال العراق فشلت والاجراءات التي اتخذت منذ سنتين لتدمير العراق انتهت) . الوكالات