استقبل نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز الوفد الروسي الذي قدم إلى بغداد على متن طائرة روسية, واشاد بالرحلة الجوية ورأى انها خطوة (جريئة في الاتجاه الصحيح) تعبر عن (رفض السياسة العدوانية الامريكية). ونقلت الصحف العراقية الصادرة امس عن عزيز قوله خلال استقباله رئيس اللجنة الروسية للتعاون الدولي والثقافي والعلمي والتجاري مع العراق يوري شافرانيك ان الرحلة الجوية المباشرة من موسكو إلى بغداد (تساهم في كسر الحصار الظالم المفروض على العراق) . واكد عزيز (رغبة القيادة العراقية في تطوير العلاقات مع روسيا في كافة المجالات) . وكان وزير الطاقة والوقود الروسي السابق شافرانيك وصل السبت على رأس وفد كبير يضم حوالي ثمانين شخصا من البرلمانيين والاقتصاديين والاعلاميين والرياضيين, في ثالت رحلة جوية لطائرة مدنية روسية من موسكو الى بغداد منذ اعادة افتتاح مطار صدام الدولي منتصف الشهر الماضي. وقالت الصحف ان الوفد الروسي بحث امس الاول ايضا مع رئيس المجلس الوطني سعدون حمادي في سبل تطوير التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. ونقلت وكالة الانباء العراقية عن حمادي اشادته (بالعلاقات التاريخية مع روسيا وبمواقف روسيا الداعمة والمساندة لمطالبه العادلة والمشروعة في رفع الحصار الجائر عن شعبه بعد ان اوفى بكل الالتزامات التي فرضت عليه بموجب القرارات التي صدرت تحت غطاء مجلس الامن الدولي) . واكد (اهمية العمل على كسر الحظر الجوي الذي فرضته امريكا وبريطانيا بالضد من الارادة الدولية) . من جهته, قال شافرانيك ان (الرحلة الجوية تشكل مؤشرا يدل على الاهتمام الكبير الذي توليه روسيا لموضوع رفع الحصار عن العراق وانهاء معاناة شعبه) . واعلن في المركز الصحافي التابع لوزارة الثقافة والاعلام امس ان الطائرة الروسية وهي من طراز (توبوليف 154) وتابعة لشركة الطيران الروسية (فنوكوفسكي افياليني) ستغادر بغداد في وقت لاحق عائدة الى موسكو. أ.ف.ب