تنصل معتقلو احداث منطقة الضنية الدامية بشمال لبنان من بيان جماعة التكفير والهجرة الذى نشرته بعض الصحف اللبنانية امس الاول والذى تضمن تهديدا بتصفية ثمانية اعضاء من مجلس النواب ما لم يتم اطلاق سراح المتهمين بهذه القضية. واعتبر المعتقلون فى بيان لهم امس ان بيان جماعة التكفير والهجرة واضح الدلالة والاشارة الى الجهة التى تقف وراءه او التى قامت بتوزيعه ونشره بهدف اثارة الرأي العام للتعتيم على قضيتهم المحقة والظلم اللاحق بهم بحسب البيان الصادر عن هؤلاء المعتقلين. واتهم ذوو المعتقلين اطراف طائفية مسعورة بالوقوف وراء بيان تلك الجماعة واكدوا رفضهم له كونه لايخدم قضية ابنائهم المعتقلين لا من قريب ولا من بعيد. كما شجبت حركة (التوحيد الاسلامي) فى مدينة طرابلس الشمالية بيان جماعة التكفير والهجرة واكدت عدم وجود أى ارتباط لهذه الجماعة بالمعتقلين لاسيما وان القرار القضائي الاتهامى قد برأ المعتقلين فى قضية الضنية من التكفير والهجرة. وحذرت الحركة من ان بيان جماعة التكفير والهجرة المشبوه يصب فى اطار مؤامرة تستهدف الساحة الشمالية اللبنانية ولا قيمة له خصوصا وان مثل هذه الجماعة غير موجودة فى لبنان وبيانها يسيء الى المعتقلين فى ظل التحسن الذى طرأ على ملفهم. يذكر ان احداث منطقة الضنية فى شمال لبنان قد نجمت عن انتشار مسلح لجماعات تتستر بالدين الاسلامى واحتجازها قرى باكملها رهينة فى يدها دون اى سبب معروف وقد حسم الجيش اللبنانى امرها فى المواجهات المسلحة مع هذه المجموعة. أ.ش.أ