أشاد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير خارجية السودان بتطور علاقات بلاده مع مصر منوها بانعقاد اللجنة الوزارية المشتركة وما تم توقيعه من اتفاقات للتعاون المشترك, فى كافة المجالات وقال ان العلاقات بين البلدين الشقيقين تخطت مرحلة التوتر ودخلت مرحلة التعاون والتنسيق. واكد فى حديث لصحيفة (الاهرام) المصرية نشرته أمس أن السودان يقدر الدور المهم للرئيس حسنى مبارك والخارجية المصرية لانجاح ترشيح السودان لعضوية مجلس الامن لعامى 2001 / 2002 وأن بلاده ستواصل معركتها للحصول على هذا المقعد استنادا الى الدعم الافريقى والعربى والاسلامى رغم الحملة القوية التى تقودها الولايات المتحدة لانجاح ترشيح موريشيوس أو أوغندا. وقال ان بلاده قامت باتصالات فى الاونة الاخيرة مع مجموعات اقليمية عديدة مثل (الاسيان) و(الكاريبيان) ومع دول امريكا الجنوبية ووجدت تجاوبا ودعما لهذا الترشيح وكذلك من جانب بعض الدول الاوروبية مثل ايطاليا وفرنسا واليونان. واتهم الولايات المتحدة باستخدام بعض الدول (كمخلب قط) لتنفيذ سياستها فى المنطقة مثل أوغندا التى خرجت على الاجماع الافريقى, لكنه أكد ان الحملة الامريكية ستفشل وسيواصل السودان جهوده للفوز بهذا الترشيح لخدمة افريقيا والاسرة الدولية وسيبرهن للعالم بأنه دولة مسئولة تقدر وتحترم القانون الدولى وميثاق الامم المتحدة. وعن العلاقات السودانية الامريكية أشار الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل الى ان هناك حوارا قائما بين الجانبين حول ثلاثة ملفات أولها سياسى عن طريق المندوب الدائم للولايات المتحدة فى الامم المتحدة ومساعدة وزيرة الخارجية لشئون افريقيا. وثانيها الملف الامنى عبر الاجهزة الامنية مشيرا الى وجود وفد امنى أمريكى يزورالخرطوم حاليا لمناقشة الملف الامني. وثالثها ملف السلام والحوار فيه عبر مبعوث الرئيس الامريكى السيناتور هارى جونسون الذى ينوى القيام بزيارة جديدة فى اكتوبر , طالب وزير الخارجية السودانى الولايات المتحدة بأن يكون لها موقف محايد بالنسبة لقضية السلام فى السودان ودفع هذه العملية الى الامام. وثمن المبادرة المصرية الليبية لحل مشكلة جنوب السودان مشيرا الى شموليتها لحل المشكلة السودانية اجمالا وتأكيدها على وحدة السودان بتعدديته الثقافية والعرقية والدينية ودعوتها لطرح يراعى كل تلك الاعتبارات. ق.ن.ا