يعد السفير الامريكي في اسرائيل مارتن انديك الذي اعفي منذ الخميس الماضي من ممارسة مهامه للاشتباه بانتهاكه قواعد الامن خبيرا في شئون الشرق الاوسط, حيث يشكل احدى ركائز الدبلوماسية الامريكية في مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية. وعين الرئيس الامريكي بيل كلينتون انديك الذي كان سفيرا للولايات المتحدة في اسرائيل بين عامي 1995 و1997 مجددا في هذا المنصب في اكتوبر 1999 لعمق معرفته بملف عملية السلام وعلاقاته مع المسئولين الاسرائليين والعرب. وبين عامي 1997 و,1999 شغل انديك منصب مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشئون الشرق الاوسط. وقبل تعيينه سفيرا لبلاده في اسرائيل للمرة الاولى, عمل في مجلس الامن الوطني التابع للبيت الابيض الذي يقدم المشورة للرئيس الامريكي في السياسة الخارجية حيث كان يهتم بالشئون العربية والاسرائيلية. وقبل ان يدخل الى الادارة الامريكية, تولى انديك خلال ثمانية اعوام ادارة معهد للابحاث في شئون الشرق الاوسط وكان استاذا في جامعة جون هوبكينز حيث كان يدرس مادة السياسة الاسرائيلية والدبلوماسية. ونشر انديك العديد من المقالات حول السياسة الامريكية حيال عملية السلام بين العرب واسرائيل والعلاقات الامريكية الاسرائيلية والتهديدات التي يمثلها العراق وايران للاستقرار في منطقة الشرق الاوسط. وولد انديك البالغ من العمر 49 عاما في لندن غير انه تربى في استراليا وحاز عل دبلوم في الاقتصاد من جامعة سيدني وشهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من الجامعة الاسترالية الرسمية وهو متزوج وله ولدان. ا.ف.ب