لا تزال لعنة النساء تطارد الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وهو على وشك مغادرة البيت الأبيض الذي شهد فصول فضيحة مونيكا لوينسكي المتدربة السابقة. فقد انعكست صورة امرأة من بين الحضور على زجاج المنصة التي اعتلاها كلينيتون في سان جوس بكاليفورنيا حيث خاطب مؤتمرا لصالح المرشح للكونجرس مايك هوندا. وجاء ذلك في الوقت الذي نفى فيه الرئيس الأمريكي اعتزامه تأليف كتاب عن الأحداث المتعلقة بمساءلة الكونجرس له نتيجة علاقته بمونيكا. وقال كلينتون اثناء تسوقه في مكتبة ويلو جلين خلال حملة تبرعات في وادي السليكون بكاليفورنيا لقد فكرت في ذلك بما فيه الكفاية, وكان كلينتون يتفحص سلسلة من الكتب الصادرة حديثا عن (التحقيق) كتبها مراسل واشنطن بوست بيتر بيكر. وساعد بيكر في قيادة تغطية الصحيفة لفضيحة التحقيق مع الرئيس. وقال كلينتون انه لم يقرأ كتاب بيكر الا انه قرأ كتبا اخرى عن الفضيحة, وعن سؤال عما اذا كان يخطط لتأليف كتاب بنفسه عن الفضيحة عندما تنتهي فترة رئاسته في يناير قال لا بل انني سأفكر بأشياء اخرى عندما اغادر الرئاسة. رويترز