قال الامين العام للجبهة الشعبية ابوعلي مصطفى انه آن الآوان وبعد مرور سبع سنوات على اتفاقيات اوسلو ان تتخذ القوى الوطنية موقفا حازما مبنيا على اساس سياسة المواجهة مع الجانب الاخر, خاصة في ظل العقلية الاسرائيلية التي يستحيل معها استرجاع القدس وتفكيك المستوطنات. واضاف ان القوة الاحتلالية التي تتجسد يوميا تؤكد انه لا يمكن الركون للاتفاقيات معهم ولا الوثوق بمواعيدها. وقال ان التسوية السياسية المتبعة حاليا لا يمكن تسميتها بعملية سلام لانه ليس هناك سلام مع محتل وقاتل يستبيح الارض ويزرع الاستيطان ويهدم البيوت. واضاف ان من يعتقد ان الزمن كفيل بحل الاشكالات المثارة من خلال المفاوضات يخطىء لان العدو يتغطى بدخان المفاوضات كي يتستر على برنامجه الاحتلالي للارض. ودعا مصطفى إلى بناء منظمة التحرير مجددا واعادة ترتيب البيت الفلسطيني بخلق كافة المناخات الايجابية التي تؤدي إلى الدولة كما دعا السلطة إلى وقف الاعتقالات السياسية واطلاق سراح من اعتقل. واضاف ان الجبهة الشعبية كانت تنظر للثالث عشر من سبتمبر كمرحلة فاصلة, بين الحكم الذاتي ومرحلة البناء الفلسطيني واعتبر ان الحديث عن تبادلية الارض مع الجانب الاخر يكرس ثبات الاستيطان على الارض, كما استنكر الحديث الدائر عن تدويل القدس المحتلة. القدس ـ البيان