وصل وزير الدفاع الكوري الشمالي كيم ايل ـ شول امس الى كوريا الجنوبية لاجراء محادثات تعتبر الاهم بين البلدين منذ قمة يونيو بين الزعيم الكوري الشمالي والرئيس الكوري الجنوبي, الذي طلب امس من اليابان تقديم مساعدات للشطر الشمالي. واعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية ان كيم ايل ـ شول عبر الخط الفاصل في بانمونجوم في المنطقة المنزوعة السلاح الفاصلة بين الشمال والجنوب في شبه الجزيرة الكورية حيث كان في استقباله جنرال كوري جنوبي. وسيتوجه كيم ايل ـ شول بعد ذلك الى سيئول حيث سينتقل بالطائرة الى جزيرة شيجو (جنوب) لاجراء مباحثات يومي الاثنين والثلاثاء مع نظيره الكوري الجنوبي شو سونج ـ تاي. في تكريس جديد لهذا التقارب حث رئيس كوريا الجنوبية امس رئيس وزراء اليابان يوشيرو موري على تقديم مزيد من المساعدات الغذائية الى كوريا الشمالية التي تعاني حاليا موجة جفاف شديدة يتوقع ان تزداد سوءا في العام المقبل. ونقلت وكالة كيودو اليابانية الاخبارية من موقعها عبر الانترنت عن كيم قوله لموري ان كوريا الشمالية مستقرة سياسيا تحت القيادة القوية للزعيم كيم جونج ولكن بلده تعاني مصاعب اقتصادية شديدة ناتجة عن نقص الاغذية. وكان موري وكيم قد عقدا اول جلسة للمباحثات بينهما امس واتفقا على ضرورة تنسيق سياساتهما ازاء كوريا الشمالية بالاشتراك مع الولايات المتحدة. وعبر الرئيس الكوري الجنوبي فى مؤتمر صحفى مشترك امس الاول عن الامل بأن تقوم اليابان وكوريا الشمالية بتحسين علاقاتهما مضيفا ان هذا الامر يسرع في عملية الوفاق بين الكوريتين. وحث رئيس كوريا الجنوبية رئيس الوزراء الياباني على فتح حوار مباشر مع زعيم كوريا الشمالية للاسراع في عملية تطبيع العلاقات. رئيس كوريا الجنوبية (يسار) خلال نزهة حرة مع رئيس الوزراء الياباني في طوكيو