ارجأ سوء الاحوال الجوية عمليات الجيش الفلبيني لانقاذ الرهينة الامريكي المحتجز لدى جماعة ابوسياف التي تعامله (اسوأ من كلب) حسبما ذكر مسئول فلبيني امس. وقال ريكاردو بونو كبير المتحدثين باسم الحكومة عن العمليات العسكرية الجارية لانقاذ الامريكي جيفري شيلينج )الاحوال الجوية ساءت) السبت وأرجأت عمليات الحكومة الا انها ما زالت واثقة (من انه ستكون هناك انباء قريبا) . واردف قائلا لرويترز (القتال مستمر .. الهجوم شن السبت, هناك حصار مفروض على هؤلاء الاشخاص) . وذكرت صحيفة (اينكوايرير) نقلا عن نائب حاكم جولو منيب استينو ان الحكومة اوقفت مؤقتا عملياتها العسكرية الجمعة بينما كان مسئولان محليان يتوجهان لدى متمردي مجموعة (ابو سياف) في جزيرة جولو لاجراء محادثات مضيفا ان احد المفاوضين تمكن من مشاهدة الرهينة الامريكي. وقال استينو ان (يديه كانتا موثوقتين وكان مربوطا في احدى الزوايا ويعامل اسوأ من كلب) . واضاف ان احد المسئولين, مساعد رئيس بلدية مدينة باناماو قدرات عبد الرزاق, رأى ان الجروح كانت تغطي يدي ورجلي الرهينة فيما شاهد بعض السكان ان احد المتمردين كان يرفسه فيما كانوا ينتقلون الى معسكر آخر. ولم تفض محادثات الجمعة الى نتيجة وعاود الجيش عملياته امس السبت في اطار الهجوم الذي شنه الاسبوع المنصرم. وفضلا عن جيفري شيلينج (24 سنة) لا يزال متمردو ابو سياف يحتجزون ثلاثة ماليزيين و13 فلبينيا. وشنت مانيلا هجوما عسكريا على قواعد المتمردين في 16 سبتمبر بعد اشهر من المفاوضات والتي حصلوا خلالها المتمردين على ملايين الدولارات كفدية لاطلاق سراح بعض الرهائن, وقام المتمردون بعد ذلك بخطف مزيد من الضحايا. وفر صحفيان فرنسيان كانا محتجزين لدى المتمردين من خاطفيهم الاسبوع الماضي. وتوجه شيلينج الذي اعتنق الاسلام الى معقل المتمردين بمحض ارادته في 28 اغسطس واحتجز. وقال سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي الذي لعب دورا رئيسيا في التفاوض بشأن الافراج عن الرهائن الاخرين ان شيلينج تاجر اسلحة كان يبرم صفقات مع المتمردين. وقالت الحكومة الفلبينية ان رسالة شيلينج التي سجلها على شريط ارسله لمحطة اذاعة محلية اشارت الى تعاطفه مع المتمردين ولكنها قالت انه ربما ذلك كان نتيجة احتجازه لفترة. وأوضح الجيش ان 28 من المتمردين وجنديا ومدنيين اثنين قتلوا حتى الان في القتال. ولكن سكانا محليين ذكروا ان اعدادا من المدنيين في القرى القريبة قد يكونون قتلوا في القصف المستمر على مواقع المتمردين. ويصعب الحصول على تقييم مستقل لما يحدث فقد اوقف حصار بحري صحفيين عن زيارة الجزيرة ويجد الصحفيون القلائل الموجودون هناك صعوبة في الاتصال, واغلق الجيش كل مناطق العمليات. رويترز أ.ف.ب
