بدت صورة الموقف الانتخابي أكثر وضوحا في الكويت بعد ان اعلنت الحركة السلفية امس مساندتها لمرشح تيار الاخوان المسلمين الدكتور جاسم العمر. واصدرت الحركة بيانا اعلنت فيه دعمها العمر في خوض الانتخابات التكميلية في الدائرة العاشرة التي ستجرى في شهر ديسمبر المقبل. هذا الدعم حمله بيان الامين العام للحركة حامد عبدالله العلي, وأوضح ان قرار الدعم كان نتيجة (لتدارس الموقف من الانتخابات وبعد التشاور مع القاعدة الانتخابية وابناء المنطقة والمهتمين بهذا الشأن, وبعد التنسيق مع التيار الاسلامي في الدائرة, ورغبة منها في توحيد الصف الاسلامي خلف مرشح اسلامي تتوافر له فرصة كبيرة في الفوز لتحقيق المصلحة الشرعية العامة دون الدخول في صفقات انتخابية أو مساومات اخرى) . وتمنت الحركة ان تتوحد كلمة التيار الاسلامي في الدائرة العاشرة لما فيه مصلحة الدائرة وابنائها بعيدا عن المزايدات الشخصية والمساومات الحزبية. وطرح مرشح الدائرة العاشرة د. حمد التويجري نفسه تحت عنوان (البديل الافضل) لخوض الانتخابات التكميلية بالدائرة في ندوة انتخابية عقدها مساء امس بديوانيته بالعديلية مشيرا إلى انه لقي قبولا من اهالي الدائرة من خلال جولاته على الدواوين ومشاوراته مع كافة الاطراف. وقال انه يطرح نفسه كمرشح مستقل لا ينتمي لاي تيار غير ان هذا لا يعني عدم تعاونه مع اي تيار من القوى السياسية الاخرى. إلى ذلك استمر موسم الهجرة من الرميثية إلى (العديلية) بحكم وجود كتلة انتخابية شيعية كبيرة فيها, تداولت الاوساط المتابعة لانتخابات الدائرة العاشرة امس اسم الحضاري, مشيرة إلى انه يبحث امكان ترشيح نفسه لملء المقعد النيابي الذي شغر بوفاة سامي المنيس, ليكون بذلك ربما المرشح الشيعي الثالث للانتخابات التكميلية, والثاني بعد ناصر صرخوه من الذين اعتادوا الترشيح في الرميثية. ولم يتسن تأكيد هذه المعلومات من الخضاري نفسه, لكن الاوساط النيابية والسياسية المتابعة اكدت ان الفكرة مطروحة لديه, لكنه لايزال في طور دراستها. الكويت ـ انور الياسين