بدأت اعمال القمة اليابانية الكورية الجنوبية بمنتجع آتامي للينابيع الساخنة غداة مغادرة وزير الدفاع الامريكي ويليام كوهين اليابان في ختام جولة آسيوية, لبحث سبل التعامل مع كوريا الشمالية في ضوء التطبيع بين الكوريتين, بيما تمسكت وزارة الدفاع الامريكية (البنتاجون) برؤيتها واعتبار ان بيونج يانج مازالت تشكل تهديدا عسكريا. فقد بدأ رئيس الوزراء الياباني يوشيرو موري ورئيس كوريا الجنوبية كيم داي جونج محادثات يتوقع ان تتركز على سبل التعامل مع كوريا الشمالية في أعقاب تحسن العلاقات بين سيئول وبيونج يانج. ونسبت وكالة (كيودو) اليابانية الاخبارية الى مسئولين يابانيين قولهم ان محادثات موري وكيم التي تجري في منتجع اتامي للينابيع الساخنة بمحافظة شيزووكا التي تقع الى الجنوب الغربي من طوكيو ستتطرق ايضا الى سبل تعزيز علاقاتهما التجارية والثقافية. من جهة اخرى جاء في تقرير رفعته وزارة الدفاع الامريكية الى الكونجرس ان كوريا الشمالية لا تزال تشكل تهديدا عسكريا كبيرا بعد اعادة تنظيم جيشها, رغم بدء خروجها من عزلتها. واعتبر التقرير حول الامن في شبه الجزيرة الكورية (تبقى شبه الجزيرة الكورية منطقة خطرة طالما ان التهديد العسكري التقليدي الكوري الشمالي لم يخفض بشكل كبير ولم يوضع حد لسعيها الى امتلاك الاسلحة النووية) . وتعتبر الولايات المتحدة التي ينتشر 37 الف من جنودها في كوريا الجنوبية ان ليس من مبرر لخفض وجودها العسكري في المنطقة. وقال كوهين لدى مغادرته طوكيو ان على كوريا الشمالية تهدئة التوتر في آسيا كاشفا عن تنازلات عسكرية في مقابل استئناف المجتمع الدولي للمساعدة الاقتصادية. ومن المتوقع اجراء محادثات جديدة حول الارهاب والامن الاسبوع المقبل في نيويورك بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة. الوكالات القدس المحتلة ـ مكتب البيان