سجلت جهود اعادة آلاف الاوغنديين الذين اختطفهم متمردون من مناطق الشمال ونقلوهم الى السودان تقدما عندما عاد ستة منهم الى ديارهم امس الاول. والشبان الستة الذين تتراوح أعمارهم بين 15 عاما و26 عاما هم المجموعة الاولى من 16 مجموعة وعد السودان باعادتها الى اوغندا خلال مؤتمر دولي عن اثار الحروب على الاطفال استضافته كندا قبل ايام. ورحب المسئولون في اوغندا بوصول الشبان الستة وهم ثالث واصغر مجموعة يعود افرادها الى ديارهم منذ بداية العام لكنهم انتقدوا في الوقت نفسه بطء عملية اعادة الاوغنديين. وقال سيد بوكينيا وزير العمل (لا استطيع القول انه تقدم) . واضاف لرويترز (انهم ستة مقارنة مع اكثر من خمسة آلاف شخص مازالوا مفقودين. ومع ذلك فهي انباء طيبة) . وقال اكبر الشبان العائدين ويدعى اوتيم (26 عاما) للصحفيين ان متمردي جيش الرب للمقاومة اختطفوه في يوليو عام 1996 من كلية فنية في شمال اوغندا. واجبر اوتيم على دخول السودان وفي العام التالي شارك في قتال بين جيش الرب للمقاومة ومتمردين سودانيين في معكسر لجيش الرب للمقاومة في جنوب السودان. ويشن جيش الرب للمقاومة عمليات مسلحة في مناطق شمال اوغندا منذ اواخر عام 1987 واختطف نحو خمسة الاف طفل بعضهم في السادسة من العمر لتجنيدهم في الحرب ضد حكومة اوغندا. وروى اطفال افلتوا من هذا الكابوس قصصا مفزعة لكيفية دفع اطفال صغار لقتل اقاربهم في حين تجبر الفتيات على القيام بدور (زوجات) قادة المتمردين. رويترز