أعلنت الحكومة المكسيكية انها لن ترحل 136 مسيحيا عراقيا متحصنين في فندق ببلدة تيخوانا الحدودية خوفا من تعرضهم للقتل في وطنهم بسبب معتقداتهم الدينية, وفي انتظار معرفة مصير طلبهم بالحصول علي حق اللجوء الى الولايات المتحدة كلاجئين دينيين. واعتقل مسئولو الهجرة المكسيكيون هؤلاء العراقيين وهم من ابناء الطائفة الكلدانية والذين يتحصنون في الفندق منذ منتصف الاسبوع الماضي بعد دخولهم البلاد بطريقة غير قانونية على امل دخول الولايات المتحدة. وقالت وزارة الداخلية في بيان نشر في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية ان المكسيك لن تجعلهم يعودون الى بلدهم لانه توجد عناصر كافية لافتراض انهم سيضطهدون بسبب دينهم في العراق. وأضاف: (تفتح المكسيك مجال قبول العراقيين في بلدنا لاسباب انسانية وحماية لحقوقهم الفردية) . ووضع العراقيون امس الأول شعارات على نوافذ الفندق تدعو الى عدم ترحيلهم. ورفض العراقيون مغادرة الفندق خشية اعادتهم الى العراق وهدد بعضهم بالانتحار. وقالت السلطات المكسيكية ان عدد العراقيين 126 ولكنها رفعت هذا العدد امس الأول الى 136. وبعد السفر الى تيخوانا ولقاء مسئولين محليين وهيئات حقوق الانسان والقنصل الامريكي العام ومجموعة العراقيين قال نائب وزير شئون الهجرة خوسيه انجيل بيسكادور اوسونا انه يتوقع ان تتخذ الولايات المتحدة قريبا قرارا في طلب العراقيين اللجوء. وقال للمجموعة ان السلطات المكسيكية اعتبرتهم اشخاصا لا يحملون وثائق وليسوا مجرمين وكفلت لهم احترام حقوقهم الانسانية. واوضحت وزارة الداخلية ان بيسكادور اوسونا عرض ايضا رعاية خاصة لعشرين طفلا و22 مسنا وامرأتين حاملتين في المجموعة. وسمح للمجموعة بالاقامة في 40 غرفة بالفندق بسبب تخوف السلطات من عدم احتمال الاطفال وكبار السن الوضع في مركز ايواء رسمي. رويترز