بدأت مجموعة من خمسة عشر مراقبا عسكريا تابعين للامم المتحدة بالانتشار امس في مناطق الجبهة بين اثيوبيا واريتريا لمراقبة وقف اطلاق النار بين البلدين. وقد غادرت الطائرة التى تقلهم وهي من نوع اليوشن 76 مطار اديس ابابا فى الثامنة والنصف صباحا, متوجهة الى مدينة ميكيلي فى شمال اثيوبيا. ويحمل المراقبون العسكريون على الخصوص جنسيات زامبيا وبولندا وفنلندا وتنزانيا وسيجري نشرهم فى ثلاثة قطاعات: ايندا سيلاسي فى اثيوبيا (الجبهة الغربية) واديجرات (اثيوبيا الجبهة الوسطى) ومندا فى اثيوبيا (الجبهة الشرقية), وفق ما اوضح الكولونيل الكندي ريتشارد رايدر بوربيدج. والمراقبون الذين بدأوا الانتشار امس هم الدفعة الاولى من 100 مراقب قرر مجلس الامن نهاية يوليو الماضي ارسالهم مناصفة لمدة ستة اشهر الى كل من اثيوبيا واريتريا. ويأتي نشر المراقبين قبل نشر قوة لحفظ السلام اقرتها الامم المتحدة عند توقيع اتفاق السلام بين اثيوبيا واريتريا فى الجزائر فى 18 يونيو الماضي بعد اكثر من سنتين من الحرب الطاحنة بسبب النزاع على الحدود. ورافق المراقبين الخمسة عشر ضابطان من الجيش الاثيوبي كضابطي ارتباط. واشار الكولونيل الكندي الى ان خمسة مراقبين اخرين من ايطاليا سيلتحقون برا بالفريق الدولي. واوضح ان (مهمة الفريق هى الاتصال بالسلطات العسكرية والمدنية المحلية والحصول منها على معلومات للمساعدة في نشر) قوات حفظ السلام فى هذه المناطق. أ.ف.ب