قال مسئول فلسطيني مطلع ان الورقة الامريكية المنتظرة تستند إلى وثيقة ابومازن ـ بيلين فيما يخص قضية اللاجئين التي جرى فيها القفز عن حقهم في العودة والتعويض الوارد في القرار الدولي 194. وقال رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الباحث المتخصص في شئون اللاجئين لـ (البيان) ان اهم ما في الورقة الامريكية وفق ما رشح من معلومات امريكية وفلسطينية انها تقفز على القرار رقم 194 باعتباره مرجعية للبحث في قضية اللاجئين واساس حلها وتتحدث عن القضية على اساس التوطين والتأهيل والتعويض. واضاف ان الادارة الامريكية تكثر من الحديث عن انشاء جهاز دولي يتولى تنظيم عمليات التوطين والتعويض للاجئين مؤكدا ان الموقف الامريكي هو موقف تصفوي بالنسبة لحق العودة, اضافة إلى ذلك فان ورقة وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت التي تجمل الموقفين الفلسطيني والاسرائيلي تتحدث عن المأساة والبعد الانساني لقضية اللاجئين التي سببتها حرب مجهولة المصدر ومن قام بها وبذلك تنكر مسئولية اسرائيل الكاملة الاخلاقية والثانوية والسياسية عن نشوء قضية اللاجئين بفعل عملية الاقتلاع والطرد التي مارستها اسرائيل بحق ابناء الشعب الفلسطيني. واشار رباح إلى ان هذا يعطي مبررا لاسرائيل بعدم الالتزام بأي مترتبات عليها خاصة بحق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم التي مازالت قائمة حتى اليوم وتدار من قبل دائرة حارس املاك الغائبين في ارض فلسطين التاريخية. واعرب عن خشيته من ان تكون المفاوضات حول قضية اللاجئين التي جرت في كامب ديفيد (2), وفي اطار ما يسمى بالتفاهمات قد انزلق فيها المفاوض الفلسطيني إلى تجزئة قضية اللاجئين والدخول في بحث آليات التنفيذ وتجزئة الحل الشامل والاساسي في العودة الذي اكده القرار 194. ووصف رباح ما ورد في وثيقة ابومازن ـ بيلين بأنه يجلب المصائب والكوارث حول حقوق اللاجئين والشعب الفلسطيني اذا ما اعتمد ما جاء فيها. غزة ـ ماهر ابراهيم