استبعد فاروق قدومي رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية الحرب مع اسرائيل لكنه لم يستبعد المواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين لدى اعلان الدولة المستقلة. وأكد قدومي في العاصمة التونسية ان الفلسطينيين يعتزمون الاستمرار في عملية المفاوضات مع الاسرائيليين وفي الاستعداد لاعلان السيادة على اراضيهم عندما يحين الوقت المناسب. واضاف القدومي في مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية في مقر مندوبية الجامعة العربية في العاصمة التونسية ان هذا الاعلان سيؤدي على الارجح الى مواجهات بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود المسلحين لأن وجودهم غير شرعي على الاراضي الفلسطينية. لكن القدومي استبعد امكانية احتمال لجوء اسرائيل الى الحرب في حال فشل المفاوضات. وقال لماذا تحارب اسرائيل وقد انسحبت لتوها من لبنان. ومصر والاردن خارج اللعبة وسوريا تريد ايضا السلام. وفي هذا الاطار فان الاسرائيليين خائفون فقط من ايران والعراق, كما قال. وردا على سؤال عن ارجاء اعلان الدولة الفلسطينية, ذكر القدومي بأن دولة في المنفى وحكومة انتقالية موجودان منذ 1988. وقال لا نتخذ قرارا لا يمكن تنفيذه. من جهة اخرى قال القدومي بعد الانتخابات الامريكية ستكون هناك فترة تاريخية للفلسطينيين, موضحا ان الفلسطينيين خرجوا اقوياء من مفاوضات كامب ديفيد الثانية لأنهم صمدوا في شأن المسائل المركزية. وأكد ان الفلسطينيين ينتظرون الكثير من القمة الاسلامية التي ستعقد في شهر نوفمبر بالدوحة في اتجاه دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه, وقال اننا ننتظر من القمة التأكيد على دعم الشعب الفلسطيني. واعتبر في رده على سؤال لوكالة الأنباء القطرية ان التعبئة الاسلامية والعربية عامل أساسي في مواجهة اسرائيل التي ما كان لها ان تستمر في غطرستها دون دعم الولايات المتحدة وأوروبا. وقال اننا يمكن ان نستفيد من الدعم الاسلامي من خلال التحرك لدى القوى التي تدعم اسرائيل وذلك للضغط عليها سياسيا واقتصاديا من أجل انصياعها لقرارات الشرعية الدولية والوفاء بما وقعته من اتفاقيات مع الجانب الاسرائيلي. الوكالات