دعا وزير الدولة العماني للشئون الخارجية يوسف بن علوي مجلس الأمن ايجاد وسيلة ملائمة لإنهاء مأساة الشعب العراقي. وقال يوسف بن علوي في تصريحات لصحيفة (الحياة) اللندنية أمس ان القرار الدولي رقم 1284 اصبح جامدا ولا شأن لنا هنا بالسياسة الامريكية لاسقاط النظام العراقي. وأضاف ان العراق يهمه قبل غيره ان يرى مخرجا لعلاقاته مع الامم المتحدة يخدم الامن والاستقرار في المنطقة, مشيرا الى ان الخلافات العراقية مع اعضاء مجلس الأمن ليست اهم من انهاء المعاناة التي يتعرض لها العراق. وذكر ان العراق يريد الخروج من حالة الحصار والكثير من الدول العربية أو كلها تريد ان تجد وسيلة لإنهاء معاناة العراقيين من الحصار الاقتصادي. وعلى صعيد تطورات عملية السلام بالشرق الأوسط قال يوسف بن علوي ان مفهومي للسيادة انها تكون على البشر وليس على الطين والحجر وسكان القدس.. مسلمون ومسيحيون فلسطينيون وليسوا يهودا بالتالي يجب ان تكون السيادة للفلسطينيين ولا تكون لليهود, مؤكدا عدم وجود بديل عن سيادة الفلسطينيين على القدس وكل ما يتعلق بها. وأضاف انه اذا كانت السيادة في القدس الشرقية للفلسطينيين فهذا أضمن من ان تكون لطرف ثالث, لأن اي سيادة مرتبطة بطرف ثالث هي عبارة عن بؤرة للصراع. وأوضح ان واقع الأمر ان الكلام عن سيادة دولية او اسلامية لا مكان له على ارض الواقع ولا يمكن ان يصمد مع الزمن, مؤكدا ان القدس التي تضم العرب والفلسطينيين لا يستطيع عرفات أو اي مسئول فلسطيني أو عربي أو اسلامي ان يقول ان تؤول السيادة في القدس للاسرائيليين سيادة على الاراضي وعلى البشر. وأشار الى انه ابلغ رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك ان التمسك بمفهوم السيادة ليس ذا معنى في هذه المنطقة المتشابكة وستكون دائما سيادة ناقصة لأن القدس شرقية أو غربية هي منطقة واحدة. أش.أ