أكدت موسكو ما كان اعلنه مسئول امريكي حول تجميد موسكو عقدا لبيع معدات تعمل بأشعة الليزر لايران بسبب مخاوف واشنطن من نقل التكنولوجيا العسكرية لطهران, في وقت حظر القضاء الايراني المحافظ من جهة اخرى صحيفة اصلاحية جديدة. واصدرت وزارة الطاقة الذرية الروسية بيانا بعد يومين من قول متحدث باسم البيت الابيض ان موسكو علقت الصفقة بعد ان حثها الرئيس الامريكي بيل كلينتون على ذلك بسبب مخاوف من ان تساعد هذه المعدات ايران على انتاج اسلحة نووية. وقال يوري بيسبالكو المتحدث باسم الوزارة بالتليفون (فيما يتعلق بمسألة معدات الليزر تم تجميد العقد المذكور مع ايران) . وأضاف (اننا نعتقد ان المعدات المخصصة لايران لا تندرج تحت القيود التي تفرضها القواعد الدولية على الصادرات. لكن نظرا الى الطبيعة الحساسة للقضية خاصة من جانب الولايات المتحدة تقوم حاليا لجنتان احداهما روسية والاخرى امريكية بدراسة المسألة) . واشار الى ان اللجنتين من المتوقع ان تقدما نتائج دراستيهما قريبا. ونقل عن مسئولين روس قولهم ان التكنولوجيا تتعلق باغراض طبية وصناعية وعلمية. وقال جو لوكهارت المتحدث باسم البيت الابيض ان كلينتون اثار المسألة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرتين خلال قمة مجموعة الثماني في يوليو الماضي وفي قمة الالفية التي عقدتها الامم المتحدة في وقت سابق هذا الشهر. وكانت علاقات روسيا مع ايران واصرارها على المضي قدما في تصدير سلع تجارية لها خاصة في المجال النووي مصدر ازعاج لواشنطن. ومضت روسيا قدما في صفقة للمساعدة في بناء اول مفاعل نووي ايراني في محطة توليد كهرباء بالطاقة النووية في بوشهر رغم اعتراضات شديدة من جانب واشنطن بان طهران قد تستخدم هذه التكنولوجيا في انتاج اسلحة نووية. وفي موضوع آخر, ذكرت صحيفة (افتاب يزد) الاصلاحية أمس ان صحيفة (خليج فارس) الاسبوعية السياسية التي تصدر في بوشهر (جنوب) والقريبة من التيار الاصلاحي منعت من الصدور بقرار اتخذته المحكمة الدينية الخاصة أمس الأول. ونقلت الصحيفة عن ادارة هذه الصحيفة الاسبوعية قولها انها ابلغت بالقرار عبر وزارة الثقافة والارشاد الديني وليس من المحكمة (مباشرة) . وقال مدير الصحيفة محمد احمدي ان الصحيفة منعت من الصدور بتهمة (احداث بلبلة في صفوف الرأي العام) و(نشر اكاذيب) . الوكالات