أفادت صحيفة (البعث) الناطقة باسم الحزب الحاكم في سوريا أمس ان نتائج التغييرات التي ادخلت في سوريا بعد انتخاب الرئيس بشار الاسد قبل حوالي شهرين في المجالات التشريعية والادارية ستظهر قريبا. وكتبت الصحيفة ان سوريا في خضم ثورة تشريعية تنظم مختلف جوانب الحياة على قواعد عصرية وحديثة ومتطورة تؤسس لمرحلة واعدة من الانفتاح المدروس وانه بالامكان من خلال مؤشرات عديدة قراءة اتجاه الريح في مسيرة العمل والتطوير والتحديث التي بدأت اقلاعها في بلادنا قبل حوالي شهرين. وكتب مدير الصحيفة تركي صقر لقد حفلت الفترة الماضية على قصرها باصدار المراسيم التشريعية والتنظيمية فصدر منها العشرات في زمن قياسي لم تشهده البلاد من قبل وهناك الكثير ايضا قيد المراجعة والدراسة تمهيدا للاصدار قريبا. واضاف ان معظم هذه المراسيم متجهة نحو قطاعات التربية والمعلوماتية والتعليم العالي والبحث العلمي. وأشار ايضا الى انه هناك على جبهة الاصلاح الاداري والاقتصادي سلسلة من الوقائع الملموسة بدءا من اصدار العديد من المراسيم التي تفتح الابواب لاشاعة مناخ استثمار حقيقي وانتهاء باتخاذ العديد من الاجراءات والتدابير التي تكافح السلبيات والتجاوزات والتعسف في استخدام السلطة وخرق القوانين. واكدت الصحيفة ان القوانين الكثيرة التي تدرس الان حول الاصلاح الاداري والاقتصادي والنظام الضريبي وتحديث المصارف والبنوك سوف تشكل نقلة نوعية في عملية التنمية الشاملة وتحسين الاوضاع المعيشية للمواطنين. وتابعت البعث انه رغم الكم الهائل من الصعوبات والضغوطات والتحديات التي تواجه البلاد كان هناك اصرار على ان يكون التحسين من الخطوات الاولى التي تتسم بها حركة التطوير والتجديد. أ.ف.ب