روى الرهينتان الفرنسيان المحرران رولان مادورا وجان جاك لوجاريك طريقة هروبهما من خاطفيهما, ووقائع لحظات الرعب منذ بدء الهجوم العسكري حتى انقاذهما. وقال لوجاريك (استفدنا من الضغط العسكري على عناصر المتمردين واضطرارهم الى التنقل من مكان الى آخر خصوصا خلال الليل اثر بدء الهجوم) . وتابع (كنا مع مجموعة القائد روبوت والقائد مجيب وقد اخافهم الهجوم) . واضاف (اعتقدنا ان سلامتنا كانت في خطر بسبب الهجوم الا ان الواقع كان غير ذلك لان طريقة الهجوم اتاحت لنا فرصة التنقل من مكان الى آخر) . وقال ايضا (ليلة الثلاثاء كان الظلام دامسا وكانوا ينقلوننا من مكان الى آخر. وعندما وصلت المجموعة الى ممر ضيق حيث كان يمكن ان نكون مكشوفين على قوات الجيش قفزنا جانبا واختبأنا لبضع دقائق قبل ان نهرب في الادغال حيث بقينا متخفيين طوال الليل) . (وفي الساعة الرابعة من فجر امس (اليوم) بدأت الامطار بالتساقط فتحركنا على امل الوقوع على مركز للجيش, ثم شاهدنا باصا صغيرا يعبر تبعته شاحنة عسكرية فقفزنا امامها وبعد ان توقفت قام العسكريون بنقلنا الى جولو) . وتابع لوجاريك (ان الرهينة الفلبيني الميدا ضعيف جدا لانه اضرب عن الطعام لايام عدة. وهناك رجلان من مجموعته يتناوبان على حمله على كرسي طوال النهار واحيانا خلال الليل ايضا, ان الرهائن بخير ومعنوياتهم عالية والقس الميدا يتمتع برباطة جأش رغم الوضع القاسي) . اما رولان مادورا فقال (اصبنا بالخوف الشديد لدى بدء هجوم الجيش وكنا نخشى خصوصا الرصاص الطائش, كنا نعتقد باننا لم نعد نساوي شيئا كرهائن) . أ.ف.ب