رداً على تقارير صحافية أردنية عن خلاف فلسطيني ـ أردني صامت بسبب احجام السلطة الفلسطينية عن اطلاع الحكومة الاردنية على تفاصيل المفاوضات نفى رئيس مجلس النواب الأردني عبدالهادي المجالي, وجود مثل هذه الخلافات وأكد مكانة التنسيق بين الجانبين مع احتفاظ الأردن بقبول أو رفض أي اتفاق حول اللاجئين والقدس. وكانت صحيفة (المجد) الاسبوعية الأردنية نسبت فى عددها الاخير الى مصدر وصفته بالمطلع قوله ان الاردن بات يخشى ان تكون السلطة الفلسطينية التي تحجب عنه خفايا واسرار مفاوضاتها مع اسرائيل والولايات المتحدة انما تفعل ذلك بغرض تحجيم الدور السياسي الاردني وربما العمل على حل بعض القضايا الشائكة على حساب الأردن ومن وراء ظهره. واشارت الصحيفة الى ان اقوال العاهل الاردني فى حديث صحافى اخيرا قد اثارت على مدى الايام القليلة الماضية موجة من الحوار والتساؤلات والتحليلات فى الاوساط السياسية والاعلامية الاردنية حيث اعتبرها الكتاب الصحافيون والمراقبون السياسيون مؤشرا واضحا على نفاد الصبر الاردني ازاء ممارسات السلطة الفلسطينية ومقدمة حذرة لموقف اردني مغاير للمألوف بالنسبة للسلطة التي قالت الصحيفة انها لم تعد تعير الاردن ودوره أي اهتمام قياسا باهتمامها بل التحاقها بالدور المصري. لكن رئيس مجلس النواب الأردني عبدالهادي المجالي اتهم في المقابل جهات معينة بمحاولة (دق اسفين) ما بين الأردن والسلطة الفلسطينية, وتحديدا في القضايا التفاوضية التي للأردن علاقة مباشرة بها كموضوع اللاجئين. وقال في تصريحات لـ (البيان) ان هذه الجهات التي لم يحددها تقوم بصياغة تقارير صحفية نسبة المعلومة بها لا تتجاوز 1% وتقوم بتأليف ما تبقى. وأضاف: ان الاتفاقية الأردنية الاسرائيلية تضمنت بندا يتعلق باللاجئين لذلك للأردن الحق بابداء رأيه الذي سيعرضه عندما يأتي الوقت المناسب. وأشار إلى ان هناك تفاهما بين الأردن وفلسطين على هذا الأمر. وقال المهندس المجالي ان الدور الآن للفلسطينيين لأن المفاوضات مازالت جارية مؤكدا بأن الأردن ليس له أي يد بالمفاوضات, إلا انه عاد وقال ان الفلسطينيين إذا اتخذوا قرارا يصب في مصالحنا أو يتعلق بها فلنا الحق في قبوله أو رفضه, فالأردن مطلع على ما يجري. عمان ـ لقمان اسكندر