أبلغت السلطة الفلسطينية الادارة الأمريكية بأنها سترفض أية أفكار ترد في ورقتها المنتظرة تتناقض مع قرارات الشرعية الدولية مجددة التأكيد على رفضها تعويض اللاجئين من دون اقرار حقهم في العودة. وطالب امين عام الرئاسة في السلطة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أمس الاربعاء الولايات المتحدة بالتشاور مع الجانب الفلسطيني كما تتشاور مع الجانب الاسرئيلي قبل طرح اي افكار جديدة. وقال عبد الرحيم في تصريحات صحافية (ندعو الادارة الامريكية الى ان تتطابق اي افكار تفكر بطرحها لدفع عملية السلام مع مرجعياتها المعتمدة). واضاف (ان واشنطن تحسن صنعا بأن تقوم بالتشاور مع الجانب الفلسطيني كما تشاورت مع الجانب الاسرائيلي قبل طرح اي افكار واننا ننتظر ونتوقع ان تكون اية افكار او خطوات مستندة للمرجعيات وهي قرارات الشرعية الدولية 242 و338 والارض مقابل السلام) . وقال عبد الرحيم (ان اي خطوات تتناقض وقرارات الشرعية الدولية ستعني اجهازا على عملية السلام برمتها) . ودعا عبد الرحيم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود باراك (الى اعطاء صلاحيات تفاوضية لممثليه في المفاوضات مع الوفد الفلسطيني) . واضاف (ان دبلوماسية توزيع الابتسامات الدائمة والحديث دون توقف التي يبيعها شلومو بن عامي غير مجدية ولا تفيد عملية السلام) . وقالت مصادر فلسطينية مطلعة لصحيفة (الأيام) الصادرة في رام الله أمس ان القيادة الفلسطينية حرصت خلال الأيام القليلة الماضية على ارسال اشارات واضحة وصريحة للادارة الأمريكية بشأن رزمة أفكار يتردد ان واشنطن تفكر بتبنيها لتقديمها للجانبين الفلسطيني والاسرائيلي في مفاوضات السلام. وتم من خلال مندوبين وعبر عدة دول وفي لقاءات متعددة مع مسئولين أمريكيين التأكيد على النقاط التالية: ـ ان القيادة الفلسطينية ترحب بأي تحرك أمريكي لانقاذ عملية السلام من الطريق المسدود الذي تواجهه. ـ ان القيادة تتوقع ان تكون هذه الأفكار منسجمة مع مرجعية عملية السلام كما حددتها الادارة الأمريكية والمتمثلة في قراري مجلس الأمن 242 و 338 وصيغة الأرض مقابل السلام. ـ ان الجانب الفلسطيني ينتظر ان تتشاور الادارة الأمريكية معه حول الأفكار المقترحة قبل بلورتها النهائية خاصة انه يلاحظ تكثيف غير عادي في المشاورات قبل بلورتها النهائية خاصة انه يلاحظ تكثيف غير عادي في المشاورات الأمريكية ـ الاسرائيلية. ـ ان الجانب الفلسطيني ينصح حماية لعملية السلام بعد طرح أفكار أمريكية اذا كانت تتناقض ومرجعية عملية السلام فأية مقترحات منحازة لاسرائيل ستلقى رد فعل سلبيا فلسطينيا وعربيا واسلاميا ما سيعود بانعكاسات خطيرة على عملية السلام. من جهته قال محمد زهدى النشاشيبى وزير المالية فى السلطة الفلسطينية ان موضوع صرف تعويضات مالية للاجئين عوضا عن ممتلكاتهم ليس مطروحا على بساط البحث نهائيا. واوضح النشاشيبى فى تصريحات للصحفيين فى عمان ان السلطة الفلسطينية تصر على عودة اللاجئين الى ديارهم ولن تقبل السلطة بتعويضات مالية عن ممتلكاتهم. وأكد ان السلطة الفلسطينية ستطالب بالتعويض المالى عن الضرر الذى لحق باللاجئين جراء هجرتهم الى الخارج. رام الله ـ عبدالرحيم الريماوي