يعتزم رئيس الوزراء الاردني علي ابو الراغب التوجه الى بغداد قريبا, في اول زيارة لمسئول اردني على هذا المستوى منذ نحو 10 سنوات, حسبما اعلن عضو في الحكومة الاردنية, التي قالت انها تنتظر ردا من الأمم المتحدة لاستئناف الرحلات الجوية للعراق. واوضح المصدر طالبا عدم ذكر اسمه ان ابو الراغب يعتزم زيارة بغداد في اقرب وقت على الارجح قبل نهاية سبتمبر. واضاف المصدر ان رئيس الوزراء الاردني الذي عينه الملك عبد الله الثاني في يونيو زار العراق قبل ايام من تعيينه. وكان رئيس الحكومة السابقة مضر بدران قام في مطلع 1991 بآخر زيارة للعراق لمسئول على هذا المستوى. وتأتي زيارة ابو الراغب الرسمية للعراق في حين يسعى الاردن الى الحصول على الضوء الاخضر من الامم المتحدة لاستئناف رحلاته الى العراق الخاضع لحظر دولي منذ 1990. وقال وزير الاعلام الاردني طالب الرفاعي أمس (لقد رفعنا طلبا الى الامم المتحدة لاستئناف الرحلات الجوية مع العراق وننتظر ردا من المنظمة الدولية) . واضاف (اننا نعمل بجدية لايجاد الظروف المناسبة التي ستسمح باستئناف الرحلات بين عمان وبغداد) . وقال الرفاعي ان مجلس الوزراء بحث مساء الثلاثاء في الجهود التي بذلها الملك لوضع حد للحظر المفروض على الشعب العراقي وفي المحاولات الجارية لاستئناف الرحلات الجوية مع العراق. ويصادف مشروع زيارة رئيس الوزراء الاردني للعراق مع الجهود التي تبذلها عمان لتجديد اتفاقها النفطي مع بغداد التي تؤمن لها معظم حاجاتها النفطية. وفي استثناء للحظر وقعت بغداد وعمان اتفاقا نفطيا وبروتوكولا تجاريا. وللعام 2000 تنص على صادرات اردنية بقيمة 300 مليون دولار مقابل 4,8 أطنان من النفط العراقي نصفها مجانا والنصف الثاني بأسعار تفضيلية. أ.ف.ب