اعتبر الرئيس البرازيلي فرناندو كارلوس زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لبلاده انها فتحت الباب واسعا أمام علاقات استراتيجية بين البلدين, وعملت على ايجاد قنوات مفتوحة وتعاون أوسع في مختلف المجالات. وقال فى تصريح لصحيفة عكاظ أمس (لقد اولينا الزيارة التى يقوم بها ولى العهد اهمية بالغة والتى تعتبر الاولى من نوعها لمسئول سعودى رفيع المستوى) مشيرا الى ان زيارته ادت الى تنشيط الحوار السياسى بين البلدين وتؤكد الرغبة المشتركة لتفعيل هذه العلاقات ونقلها الى تعاون فعال فى جميع الجوانب السياسية والاقتصادية والتجارية واعطائها دفعة عملية الى الامام . وأفاد الرئيس البرازيلى انه اجرى محادثات فعالة وبناءة مع ولى العهد وتم خلالها استعراض شامل لملف العلاقات بين البلدين فى جميع جوانبها وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وكانت فرصة للاستماع الى وجهة نظر المملكة حيال التطورات التى يشهدها العالم موضحا ان اللقاء كان ايجابيا ومثمرا وستكون له انعكاسات ايجابية على العلاقات وتوسيع افاقها. وقال: كما هو معروف ان المملكة العربية السعودية والبرازيل دولتان مهمتان فالمملكة دولة ذات وزن وثقل سياسى كبير فى منطقة الشرق الاوسط ونحن كذلك فى امريكا اللاتينية وهناك رؤى مشتركة حول العديد من القضايا فى الاجندة الدولية ومباحثاتى مع ولى العهد كانت فرصة لمعرفة وجهات النظر حول ما يدور فى العالم من تطورات على المستويات السياسية والاقتصادية والتحولات التى يشهدها العالم خاصة فيما يتعلق بالعولمة وبشكل دقيق ابتداء من قضية العولمة وانتهاء بالاصلاحات فى الامم المتحدة وكنت حريصاً جدا على الاستماع لوجهة نظر حكومة المملكة العربية السعودية حول تطورات عملية السلام فى الشرق الاوسط. من جانبه التقى ولي العهد السعودي في مقر اقامته الليلة قبل الماضية السفراء العرب بالبرازيل وناقش مع السفير الفلسطيني موسى عامر عودة تطورات الأوضاع والدعم العربي لقضية القدس ـ أ.ب.
