هاجم رئيس الوزراء الباكستاني المعزول نواز شريف جنرالات جيش بلاده متهما اياهم بالفساد وعدم الخضوع للرقابة. وانتقد شريف الجيش عبر بيان أصدرته زوجته كلثوم الليلة قبل الماضية ونشرته الصحف الباكستانية امس. واتهم البيان شديد اللهجة جنرالات الجيش بالفساد, وقال انه برغم توافر أدلة على ارتكاب مخالفات, فإن قيادة الجيش لا تعاقب ضباطها. واتهم شريف الجيش بانتهاج حملة ضد السياسيين والبيروقراطيين ورجال الاعمال في البلاد, وقال انه لا يتم فعل أي شيء حيال ضباط الجيش المتورطين في الفساد. غير أن البيان سرد مزاعم عامة دون تفصيل أو تسمية ضباط بعينهم. وقال البيان (لقد استفاد ضباط الجيش الباكستاني من مشروعات الاسكان المدعوم حيث قاموا ببيع مساكنهم المخصصة لهم بأسعار السوق. كما يعمد ضباط الجيش إلى استيراد سيارات معفاة من الجمارك ثم يبيعونها في السوق) . وأضاف بيان شريف (لم اتخذ أي إجراء ضد ضباط القوات المسلحة عندما كنت في السلطة لحماية نزاهة المؤسسة العسكرية) . وتساءل شريف (كيف يمكن لجنرال لا يزيد راتبه الشهري على 20 ألف روبية (500 دولار) أن يرسل أولاده للدراسة العليا في الخارج فضلا عن الحياة المترفة؟) . كما اتهم شريف جنرالات الجيش بتلقي عمولات على صفقات شراء المعدات العسكرية, وقال (المهزلة أن من يحاسب الجيش هو الجيش نفسه) . د.ب.ا