هددت أحزاب المعارضة في البيرو بمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقبلة ما لم تتم محاكمة رئيس الاستخبارات البيروفية الذي كشف عن قيامه بتهديد أحد المعارضين الذين يقفون وراء فضيحة شريط الفيديو, بانقلاب عسكري دموي حال عرض المزيد من هذه الأشرطة. وهددت أحزاب المعارضة البيروفية هذه الليلة قبل الماضية بأنها ستقاطع عمليات الاستعداد للانتخابات الرئاسية الجديدة إذا لم يتم تقديم رئيس المخابرات السابق فلاديمير مونتيسينوس إلى المحاكمة في فضيحة الرشوة التي شوهدت في شريط فيديو. عضو الكونجرس المعارض فرناندو اوليفيرا الذي كان وراء بث هذا الشريط كشف في مؤتمر صحافي أمس ان مونتيسينوس كان هدده بمجزرة حال اصراره على نشر المزيد من أشرطة الفيديو المماثلة التي كان أعلن انها بحوزته. وقال أوليفيرا للصحافيين انه تلقى تهديدا عبر وسيط من ان عرض المزيد من الافلام يعني انقلابا عسكريا دمويا يقوده رئيس أركان الجيش خوسيه رديستا ويبدأ بتصفية رموز المعارضة وعائلاتهم. الوكالات
