غدت اسلام اباد أمس أشبه بثكنة عسكرية بعد انفجار سوق الخضار الذي تتركز الاتهامات حول منفذيه بثلاثة أشخاص تم اعتقالهم فيما نددت واشنطن بهذا الانفجار وعززت السلطات الباكستانية التدابير الأمنية حول السفارات الأمنية. وشددت الشرطة الباكستانية من الاجراءات الأمنية في العاصمة اسلام اباد وخصوصا حول السفارات والممثليات الدبلوماسية وجابت الدوريات العسكرية الشوارع تحسبا من تفجيرات أخرى. وقالت مصادر الشرطة انها تحقق مع نحو 15 تم اعتقالهم في أعقاب الحادث الذي أودى بحياة 16 شخصا وأصاب أكثر من 80 بجراح اثر انفجار صندوق عنب نقل إلى اسلام اباد من كورام المحاذية لأفغانستان. لكن الشبهات تحوم حول ثلاثة أعلن الليلة قبل الماضية عن اعتقالهم. وذكر بيان رسمي باكستاني ان المشتبه بهم الثلاثة اعتقلوا في منطقة كورام الشمالية للاشتباه بعلاقتهم بالحادث وهم لال محمد وصالح محمد وعرفان جل. وأضاف ان اسم مالك وسائق الشاحنة وزع على جميع نقاط الحدود الا انه لم يكشف عنه. ولم تدع اى جهة حتى الان مسئوليتها عن الانفجار كما لم يصدر بيان رسمى من الحكومة الباكستانية يوضح ملابسات الحادث الا ان اسلام اباد لم تستبعد بضلوع جهات موالية للهند بحادث الانفجار على خلفية التوتر الذي يشهده البلدان. إلى ذلك شجبت الولايات المتحدة هذا التفجير وقال ب. ج. ترادلي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الامريكي اننا ندين هذا الهجوم الذي استهدف جرح أو قتل مدنيين أبرياء. الوكالات